الأحد، 10 نوفمبر 2013

أبنائي


أبنائي




كاتب


الشاعر / محمد عبدالقادر


ليس بعد قول الله سبحانه من قول، (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)، أنظر إلى أولادي فأرى فيهم الحياة والجمال والتاريخ، حفظهم الله ، وسدد على درب الخير خطاهم. آمين.



مَلأتُوا القَلْبَ والسَّمْعَ



فَنُورُ وجُوهِكُمْ يَسْري



فـ(عَبْدٌ) كانَ أقربُهم



و(قَدُّورٌ) لهُ إسْمَاً



خِصَالُ الخَيْرِ تَمْلأهُ



وإنِّي أسْألُ المَوْلَى



وثالِثُهُم (أبُو طَارِقْ)



فـ(عَبْدالله) يَا كَبِدِي



تُجَدِّدْ عُمْرِيَ الفَانِي



فَيَا صَحْبِي وَخِلاَّنِي

فَأوْلادِي لَكُمْ وَقْعَ



دِمَاء تُحْدِثُ النَّفْعَ



له في القلب متسعَ



يُذَكِّرُنِي بِمَنْ جَمَعَ



(أبُو اسْماعِيلَ) ومَا وَسِعَ



لإبْنِي النَّفْعَ والوَرَعَ



ذَكِيٌّ فِكْرهُ لَمِعَ



أحَقَّاً تُحْسِنُ السَّمْعَ؟



فَأُذْكَرْ فِي الوَرَى نَفْعَ



ثلاثٌ يَحْفَظُوا الضِّلْعَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق