الأحد، 30 أبريل 2017

المارّة والشرطة يمنعون رّجلا من الإنتحار من على جسرٍ بلندن



المارّة والشرطة يمنعون رّجلا من الإنتحار من على جسرٍ بلندن

Apr 29, 2017

 3

لندن ـ نجح رجال الشرطة في منع رجلٍ من الانتحار من أعلى جسرٍ بالقرب من منطقة “غولدرس غرين”، شمال لندن.
وتُظهر الصور الرجل وقد سيطر عليه المارة وقاموا بربطه بحبل في حماية الجسر الحديدية؛ لمنعه من القفز، لحين وصول ضباط الشرطة .
وأمضى المارة والشرطة ساعتين وهم يمنعون الرجل الذي هدد بالقفز من فوق الجسر .
وفي الوقت نفسه، تجمع حشد من حوالي 75 شخصاً أسفل الجسر وبادروا إلى توثيق الحادثة بهواتفهم النقالة.
وأغلق جزء من الطريق المزدحم حتى تم تأمين الرجل ثم وضع في سيارة إسعاف.
واكد متحدث باسم شرطة العاصمة انه تم احتجاز الرجل بموجب قانون الصحة العقلية.

مناضل ليبى فى تركيا المجاهد محارب سرقيوة البرعصي

مناضل ليبى فى تركيا
المجاهد محارب سرقيوة البرعصي

مواطن ليبي يُقام له نصب تذكاري في تركيا وتُنشأ مدرسة لـ اللاسلكي ويُطلق عليها اسمه في الأناضول، وكلية باسمه أيضاً، لابد ّوأنه قام بعملٍ عظيم جعل الأتراك يكرّمون هذا الرجل على طريقتهم..
هذه حادثة ليست من نسج الخيال، ولكنها واقعية، والرجل من عائلة معروفة بالجبل الأخضر مازالت تتجايل فيه، فقد ناضل أبناؤها إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا ولم يتركوا وسيلة إلا واتخذوها من أجل تخليص الوطن من المستعمر.
حيث جاء هذا الخبر على لسان المرحوم المجاهد الشاعر عبدالقادر بوالطويلة العريفي الذي رفض ذات مرة الموافقة على منح الإنجليز والأمريكان حق إقامة قواعد عسكرية في ليبيا، ولأنه مهموم بحب الوطن فقد زار تركيا عام 1954م صحبة وزير الدفاع وقائد الجيش الليبي وقتئذ للتباحث في شأن تعزيز القوات الليبية بالأسلحة والمعدات.. وقال المغفور له عبدالقادر بوالطويلة ضمن ما قال: بمجرد وصولنا إلى مقر إقامة الحكومة التركية بالأناضول، استقبلنا بحفاوة، وبعد راحة يوم كُلف معنا مرافق لمشاهدة وزيارة المعالم السياحية بما فيها تماثيل كمال أتاتورك وبعض الأماكن الأثرية الأخرى والتي من بينها تمثال أقيم لمجاهد ليبي يبدو أنه حضر حرباً ما، اشترك فيها واستشهد هناك، وربما ترك بطولات عظيمة يفخر بها الأتراك قبل الليبيين، كما شاهدنا – والحديث مازال للمرحوم خليفه عبدالقادر – مدرسة لتعليم اللاسلكي مكتوب عليها: (مدرسة محارب) قيل لنا إنّ محارب هذا، هو صاحب النصب وكان عليماً بالإشارات اللاسلكية أكثر من الأتراك أنفسهم، بالإضافة إلى هذه المدرسة توجد كلية في ذات المجال أطلق عليها نفس اسم المجاهد الليبي.
ومن الحكايات التي سمعها الراوي عن المجاهد الليبي (محارب) أنّه تزوج من امرأة تركية، وأنجب منها بنتاً لعلها تركت أبناءً وأحفادا مازالوا يعيشون حتى الآن في تركيا.وبالاتصال بأسرة وعشيرة هذا الرجل وهي عائلة سرقيوة عبد الواحد البرعصي أكدت جميع الروايات بأن امحارب سرقيوة البرعصي غادر أرض الوطن لغرض الدراسة إبان الحكم العثماني لليبيا لكنه التحق بالجيش التركي رفقة طلبة ليبيين.
المجموعة التى فى الصورة من اليمين …
1ـــــ قويدر عبدالونيس ، بيت عبدالمولى (براعصه)
2 ـــــ محارب سرقيوه ، بيت عبدالمولى (براعصه)
3 ـــــ عبدالهادى بوجار الله ، بيت حسين (براعصه)
4 ـــــ غيث قويدر ، بيت عريف (براعصه)
 منقول عن صفحة (شرفاء الوطن) بقلم السيد: الناجي الحربي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏





الجمعة، 28 أبريل 2017

العثور على جثة جنرال روسي متوفي منذ قرون غير متحللة بتركيا


العثور على جثة جنرال روسي متوفي منذ قرون غير متحللة بتركيا

Apr 28, 2017

 4


انقرة ـ عثر مواطنون أتراك، على جثة جنرال روسي، غير متحللة، أثناء قيامهم بأعمال حفريات بمنطقة بناء في ولاية أرداهان، وتم اكتشاف الجثة في تابوت، ضمن قبر على هيئة غرفة واحدة، تحت الأرض، حيث أبلغوا الجهات المعنية، التي نقلتها لاحقا إلى متحف ولاية قارص شرقي تركيا.
وقال مدير المتحف نجم الدين ألب، للأناضول، إن الجثة ربما تعود إلى اللواء فاسيلي غيمان الذي عمل في صفوف قوات الاحتلال الروسي، بمنطقة أرداهان، بين عامي 1905 و1913.
ويوصف الجنرال المذكور في التاريح الروسي، بـ “فاتح القوقاز″، حسب مدير المتحف الذي أشار إلى استمرار التحري، للكشف عن الهوية الحقيقة للضابط.
وحول سبب عدم تحلل جزء كبير من جسد الجنرال وملابسه، أوضح مسؤولو المتحف، أن وجود الجثة في مكان معزول عن الهواء أدى إلى بطء تحللها.

السجن مدى الحياة للرئيس التشادي السابق حسين حبري


السجن مدى الحياة للرئيس التشادي السابق حسين حبري لارتكابه «جرائم ضد الإنسانية»

Apr 28, 2017



■ داكار ـ د ب أ: أيدت محكمة خاصة في العاصمة السنغالية داكار أمس حكما سابقا بالإدانة والسجن مدى الحياة ضد ديكتاتور تشاد السابق حسين حبري.
وأدين حبري في آيار/ مايو عام 2016 بتنسيق ارتكاب جرائم ضد الإنسانية – تشمل الاحتجاز غير القانوني والقمع والعبودية الجنسية – في محاكمة تمنى الكثيرون أن تصبح مثالا للقارة.
وقد أدانت المحكمة الجنائية الخاصة، التي شكلها الاتحاد الأفريقي ضمن النظام القضائي السنغالي، حبري (74عاما) بارتكاب جرائم حرب وتعذيب وعبودية جنسية أثناء فترة رئاسته للبلاد من 1982 حتى 1990 .
واستأنف محاموه الحكم، ودفعوا بارتكاب أخطاء إجرائية، وانتهاكات لحقوق الدفاع، وغير ذلك من المخالفات في المحاكمة.
وسعى المحامون، الذين عينوا من قبل المحكمة لا عن طريق حبري نفسه، إلى تخفيف الحكم الصادر بحق حبري.
ولم يكن حبري حاضرا عند صدور قرار محكمة الاستئناف أمس .
وتقدر جماعات حقوقية أن حبري مسؤول عن مقتل نحو 40 ألف شخص خلال حكمه. ويتردد أن نحو 200 ألف شخص تم تعذيبهم خلال حكمه. وقد أصدرت المحكمة أوامرها لحبري بدفع تعويضات تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات لضحاياه.
يذكر أنه تم احتجاز حبري في داكار في تموز/ يوليو 2013، بعد أن عاش في المنفى لمدة 22 عاما.
وتعد محاكمته، هي أول محاكمة لرئيس دولة سابق في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

الأحد، 23 أبريل 2017

مصرية تبيع رضيعتها بـ100 جنيه لارتفاع أسعار الألبان



مصرية تبيع رضيعتها بـ100 جنيه لارتفاع أسعار الألبان

Apr 22, 2017

 6

القاهرة ـ أقدمت متسولة مصرية على بيع طفلتها بثمن بخس لا يتجاوز 100 جنيهمبررة ذلك بأنها غير قادرة علي شراء ألبان الأطفال لارتفاع سعرها، إضافة إلي أنها تشعر بصعوبة تحمل مسئولية طفلة رضيعة.
وأوضحت تحريات الشرطة المصرية المتسولة –مقيمة في الإسكندرية- ومتهمة فى 4 قضايا تسول وسرقة بالإكراه، أنها باعت ابنتها الرضيعة “آية” 40 يومًا، والتي حملت بها سفاحًا ولم تسجل بياناتها فى سجلات المواليد الرسمية لعدم افتضاح أمرها، وتبين أن المتسولة اتفقت مع آخر، على شراء الطفلة مقابل 100 جنيه لبيعها لأحد الأثرياء، وتم القبض على المتسولة والعامل واعترفا بالواقعة.

مرافقة “الحمار” تساعد على الخروج من العزلة والانطواء والتخلص من الاكتئاب


مرافقة “الحمار” تساعد على الخروج من العزلة والانطواء والتخلص من الاكتئاب

Apr 23, 2017

 6


باريس ـ تنصح طبيبة الألعاب الرياضية الفرنسية فلورانس دانفي جامعة باريس ، بممارسة رياضة المشي مهما كان عمرك ، لما لها من فوائد عديدة على الصحة، و أشارت إلى ضرورة مصاحبة رفيق معك في المشي، وفضلت أن يكون حيوان، خاصة “الحمار”، لأنه سيساعدك على التخلص من حالة الاكتئاب إلى جانب مساعدته لك في حمل أمتعتك .
وكشفت الطبيبة الفرنسية السر وراء اختيارها للحمار لمصاحبتك في رياضتك، لكونه صديق هادئ ويتمسك بك، فهو يحب الملاطفة وكريم مع الأشخاص الذين يصادفهم في الطريق و يحدث حركات تثير الضحك.. كما يحب الحمار أن تهتم به و تطعمه وتعالجه .
ويساعد المشي بمصاحبة الحمار علي خروجك من عزلتك والانطواء على النفس ويعلمك العطاء للآخرين، فالحمار صديق

الجمعة، 21 أبريل 2017

«الأيام الأخيرة للسيّد المسيح»


«الأيام الأخيرة للسيّد المسيح» وثائقي«بي بي سي» الذي صدم المسيحيين الروايات الدينية والتاريخ والتكنولوجيا الحديثة

ندى حطيط

Apr 21, 2017

الصورة التقليديّة للسيّد المسيح مصلوباً – أقله وفق التراث الكاثوليكي – ليست دقيقة تاريخياً، إذ أن الصلب المعتمد في العصر الرّوماني كان يتم بدق المسامير بالأذرع وهي مرفوعة للأعلى فوق مستوى الرأس، بينما يأخذ المصلوب وضعاً جنينياً لا تكون فيه الساقان ممدوتين للأسفل.
هذه واحدة فقط من مجموعة حقائق صادمة عن مولد وحياة وموت السيّد المسيح يقدّمها برنامج وثائقي- درامي ضخم جديد من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانيّة «بي بي سي» بعنوان «الأيام الأخيرة للسيّد المسيح» في أربع حلقات بثته القناة الخامسة للتلفزيون البريطاني خلال إجازة عيد الفصح المجيد، وأثار جدلاً واسعاً في المملكة المتحدة بين المختصين والمشاهدين العاديين على نحو سواء.
رجال دين بارزون اتهموا «بي بي سي» بتضليل المشاهدين وخلط الأمور والتشكيك برواية الكتاب المقدّس عن حياة نبي المسيحيين وصلبه، بينما رحبت به قطاعات عريضة من المؤرخين والجمهور، معتبرين حقائق التاريخ والجغرافيا ينبغي أن تشكِل عاموداً فقرياً في فهمٍ أفضل لسيرة هذا النبي الكريم بدلاً من الاكتفاء بقبول تفسيرات مرحليّة للأفكار الدينية التي أتى بها.
منتجو الوثائقي – الدرامي الجدلي بامتياز لا ينكرون صعوبة مهمتهم في طرح هذه الحقائق على جمهور – عالمي – تشرّب وعبر آلاف السنين تصوراً معيناً عن كل ما يتعلق بالسيّد المسيح لا سيما في الرواية بشأن طريقة صلبه- فكأننا نسير في حقل من الألغام يقول أحد المنتجين – لكنّهم وقد جمعوا لبرنامجهم جهود وشهادات كوكبة من أهم المؤرخين العالميين المتخصصين بالعصور الكلاسيكيّة – واثقون بأن عملهم ربما يكون أدق عمل وثائقي عن تلك الفترة لناحية الحقائق التاريخيّة، وما قدّموه يجب أن يؤخذ على الأقل كاحتماليّة مقابل الرواية الدينية الرسميّة.
لا يناقض الفيلم فكرة وجود السيّد المسيح – التاريخي – لكنّه يعيد النظر بشأن معنى التفاصيل المذكورة عنه، كما جاء بها الكتاب المقدّس في إطار المفاهيم الكلاسيكيّة المتزامنة مع الأحداث التاريخيّة. مثلاً فإن مهنة السيّد المسيح تفهم من الرواية الرسميّة الكاثوليكيّة أنه كان نجاراً فقيراً، لكن الفيلم يقول إن الكلمة المستخدمة لوصف النجارة في العصر الروماني كانت تعني أكثر نوعاً من مقاول بناء، كما أن البـِناء الذي يعتقد أنه نشأ فيه في الناصرة يشير إلى منزل حجري مبني على نحو حسن لأسرة وكأنها من الطبقة الوسطى لا من الفقراء المعدمين، أيضاً فإن الفيلم يبدو وكأنّه يحاول تبرئة يهوذا الإسخريوطي وبونتيوس بيلات من دم السيّد المسيح.
ويوظف الوثائقي الدرامي تقاطعات من علم الآثار واللغة والتاريخ لتقديم فهم جديد للنصوص والتصورات القديمة ورواية الكتاب المقدّس.
جدالات حول من يمتلك «الحقيقة»
وقد نُقل عن مستشار الفيلم وأستاذ الديانات في جامعة دوك الدكتور مارك جوداكري اعترافه بسعي المنتجين إلى تقديم شيء يفاجىء المشاهدين بشأن روايات تقليديّة عن الأيام الأخيرة في حياة السيّد المسيح، لكنه قال إن الكتب المقدسّة لم تعط كثيراً من التفاصيل بشأن الأحداث – أو حتى شكل الصلب المحدد – وبالتالي فإن تقديم روايات تاريخيّة ممكنة سيدفع بالجمهور حتماً إلى إعادة النظر بالمسلمات، وهو أمر محمود.
لكن لم يتفق جميع الأكاديميين مع الدكتور جوداكري. وقد نقلت الصحف البريطانيّة جدالات لهم بشأن خطورة تقديم صورة مغايرة عن شكل الصلب، واعتبر بعضهم أن الشكل التقليدي للصلب والمتداول عبر القرون صار جزءا لا يتجزأ من فهم العامة لمغزى عمليّة الصلب في الدين المسيحي. كما شنت مصادر في جمعيّة الكنائس البريطانيّة هجوماً شديد اللهجة على منتجي الفيلم، معتبرة – على لسان رئيسها القس جورج كاري «إنهم يضللون الناس ويتلاعبون بالحقائق التاريخيّة، وهذا أمر خطير ومحزن».
الأسطورة تصنع دراما أفضل
الجدير بالذّكر هنا أن الفيلم هو جزء من سلسلة أفلام وثائقيّة – دراميّة يقدمها التلفزيون البريطاني عن الأيام الأخيرة في حياة المشاهير، وهي هامّة ليس فقط بسبب تقديمها لروايات تاريخيّة غير مألوفة عن حيوات هؤلاء المشاهير فحسب، لاكن لأنها تفتح نقاشات على نطاق واسع بين العاملين في مجال الوثائقيات و المؤرخين بشأن دقة العرض الدرامي ومصادر الحقائق التاريخيّة التي تطرحها السلسلة، وهو نقاش لا شك قديم قدم استحداث هذا النمط من من الأفلام الوثائقية التلفزيونيّة في بداية الستينات من القرن الماضي.
فالبعض يقول إن هذه الأعمال يجب أن تؤخذ أساساً كونها مجرد وجهة نظر شخصيّة لمنتجي الفيلم بشأن فهمهم للأحداث التاريخيّة، وكأنها مجرد اقتباس – آخر – لمسرحيّة شكسبيريّة، وإن السرد التاريخي سيخضع بالضرورة للحاجات الدراميّة للفيلم و»صناعة» للحقيقة من وجهة النظر الأيديولوجيّة لفريق العمل – أفلام باتون، فندق راوندا و ميونيخ مثلا -.
فالأسطورة تصنع دراما أفضل بكثير مما يمكن أن تصنعه الحقيقة على حد قول المخرج المعروف باري هامب.
لكن الطرف الآخر يرى أن الدراما الوثائقيّة، كما في تلك الأفلام هي شأن مختلف تماماً عن صيغة الفيلم الوثائقي – الدرامي الحديث، كما تحاول «بي بي سي» تقديمه في هذه السلسلة. فالشكل البنيوي للفيلم الوثائقي – الدرامي يقوم أساساً على قراءة الحدث التاريخي وتقديم إثباتات متقاطعة من النصوص والآثار والشهادات بالاستفادة من معطيات التكنولوجيا الحديثة والوصول إلى أهم خبراء المجال، ومن ثم يكون المحتوى الدرامي للفيلم خاضعاً بالضرورة للسرد التاريخي فيه ومجرد تكوين بصري مساند لعرض الرؤية التاريخيّة وأحد أدوات تقديمها فحسب – إلى جانب المقابلات، والتحقيقات الميدانيّة و المواد الإرشيفيّة والوثائقيّة.
بالتالي فإن ما يطرح في فيلم تلفزيوني وثائقي – درامي، كما في «الأيام الأخيرة للسيّد المسيح» ليس مجرد رؤية ذاتية للحدث من وجهة نظر فريق العمل، بقدر ما هو سرديّة متكاملة تقوم على أساس تصور تاريخي وحضاري شامل لمنظومة فكريّة ذات مصداقيّة وعمق – علمي – وتوظيف عريض لعدة أدوات بصريّة وتكنولوجيّة تجعل من تلك السرديّة في متناول جمهور التلفزيون الواسع، مقارنة مثلاً بالمحدوديّة النسبيّة لجمهور كتاب مطبوع عن ذات السرديّة.
لكن ذلك بالضرورة يثير مخاوف خبراء الثقافة الشعبيّة من أن المؤسسات الرأسماليّة الضخمة وحدها قادرة على إنتاج أعمال بحجم «الأيّام الأخيرة للسيّد المسيح»، وهو مما يعني في المحصلّة النهائيّة أن من يملك المال والسلطة يمكنه «تقديم الحقيقة»، كما يريد، بينما ستغيب الروايات النقيضة، أو الحقائق التي لا تساندها تلك المؤسسات عن العين والقلب والمُعتقد معا.
فليكن «الله» في عون الحقيقة عندنا
لكن ومهما كان موقفنا من «الأيّام الأخيرة للسيّد المسيح» فإننا في المنطقة العربيّة يمكن أن نتعلم شيئاً أو إثنين من خبرة البريطانيين في مجال البحث التاريخي، أقله الطريقة الحضاريّة الموغلة في شفافيتها، والتي تتم بها مناقشة أفكار شديدة الحساسيّة لعواطف جمهور واسع من المتلقين وتتضمن خلافات – بل وتناقضات – في وجهات النظر، لا سيما بقضايا تتعلق بأساسيات الفكرة الدينيّة. تخيّلوا مثلاً ماذا يمكن أن يحصل لو تجرأ أحدهم في الشرق الأوسط على تقديم سرديّة تاريخيّة نقيضة للسرد الكلاسيكي عن شخصية هامة من التاريخ العربي والإسلامي في فيلم وثائقي – درامي بمستوى «الأيّام الأخيرة للسيّد المسيح»!؟
بالطبع الأمر يستحيل نظريّاً، أقله ربما قبل عدة مئات من السنين، وإذا حصل في افتراضية حالمة فحتما ستنشب حروب وتسيل دماء وتقوم الدنيا ولا تُعاود القعود أبدا! فليكن الله بعون «الحقيقة» عندنا.
إعلامية لبنانية تقيم في لندن