مسلسل القتل والغدر مستمر في بنغازي!؟
مسلسل القتل
والغدر مستمر في بنغازي!؟
بقلم / سليم الرقعي
9/11/2013
لا
يزال (القاتل المتسلسل) مطلق السراح يجوب شوارع بنغازي ليل نهار يزرع -
بطريق الغدر والجبن - الموت والرعب في شوارعها!!.. وكلما نجح في تنفيذ
جريمة إزدادت شهيته في تنفيذ غيرها كحال أي قاتل متسلسل متعطش للدماء!!...
فهو بلا شك يشعر بشئ كثير من الأمان وسهولة الحركة وأن الساحة مفتوحة أمامه
ليزرع الموت حيث يشاء كيف يشاء!!... ولا يزال أغلب أهدافه هم ضباط الجيش
والشرطة والأمن!...
ولو كان الجاني هم الأزلام لرأينا مثل هذه العمليات في طرابلس ومصراتة
واجدابيا وسرت وغيرها من المدن الليبية لكن التركيز على بنغازي!!.... فكما
كانت أكثر عمليات إغتيال رجال الجيش والشرطة والأمن في عهد الطاغية المقبور
تتم في بنغازي على يد فريق متطرف من الإسلاميين هاهي اليوم مثل هذه
العمليات الإرهابية تتركز في بنغازي أيضا!!!؟؟.... والهدف معروف وهو
الحيلولة دون وجود قوة حكومية أمنية مسلحة في بنغازي تصبح قادرة على نزع
سلاحهم وحل تنظيماتهم المسلحة المعلنة والسرية!!!.... ولكن كم سيتغالون من
عباد الله المسلمين؟؟؟؟ وكم سيقتلون!!؟؟ وكم من الوقت سيروعون أهالي بنغازي
ويسببون لها الشلل والذهول ؟؟؟...
وهل
سينجحون في تحقيق أهدافهم السياسية بعد كل هذه العمليات الإرهابية وكل هذه
الدماء التي سيسفكونها بغير وجه حق!!؟؟؟........ لا والله!!... فوالله
الذي لا إله غيره أنهم سيخسرون الرهان ... ويخسرون الدنيا والآخرة!...
وسيحملون ذنوبا ً كجبال فوق ظهورهم وهم يحسبون أنهم مهتدون بل وهم يحسبون
أنهم يجاهدون في سبيل الله وفي سبيل تطبيق الشريعة!!.... شريعتهم هم ...
شريعة الغاب!!.. وليست شريعة الله العزيز الحكيم!!..إنه نفس المنهج المنحرف
.. نفس المرض!.. نفس التشوهات في العقل والنفس!!.. نفس الفكر الضال!.. نفس
ضلال الخوارج القديم الجديد!!...
الخوارج
الذين قتلوا (أمير المؤمنين) و(خليفة المسلمين) الراشد سيدنا (علي بن أبي
طالب) - رضي الله عنه - وهم يكبرون ويفتخرون تحت شعار وستار (من لم يحكم
بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) و (إن الحكم إلا لله) معتقدين أنهم
يجاهدون في سبيل الله ويخدمون الإسلام دينا ً ودولة!!!... قتلوه غدرا ً
تقربا ً لله وهم يحسبون أنهم مهتدون بينما في الحقيقة هم شر البرية ولكنهم
لا يشعرون!!..
قال
عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - { يقتلون أهل الإيمان،ويدعون أهل
الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد}!... هذا ما قاله النبي عن خوارج
القرون الأولى وهو ينطبق تمام الإنطباق على خوارج عصرنا وخوارج بلادنا ..
ليبيا المسلمة!.. الذين ينشرون الموت والرعب في شوارع بنغازي ويرعون أهلها
ليل مساء ويحسبون أنهم يجاهدون في سبيل الله ويخدمون الإسلام دينا ً
ودولة!!.. تبا ً لهم!... وخسرا ً لهم ... بئس التفكير وبئس التدبير وبئس
المآل وبئس المصير!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق