الخميس، 27 نوفمبر 2014

فضيلة الشيخ المرحوم : عبدالحميد الديبانى


فضيلة الشيخ المرحوم :

عبدالحميد الديبانى

 

أقول ... (لا بارك الله فى شعب لا يحترم 

مرجعياته الدينية والتاريخية والعلمية ولا يُقدر مشائخه

 وحكمائه وكباره ويتنكر لهم فجأة ، فمن لا يملك التاريخ

 والمرجعيات لا يملك شيئاً ومصيره

  هائماً على وجهه مُتشرذماً بين الأمم) 

مهندس /  فتح الله سرقيوه 

 


الشيخ الديبانى

يعد الشيخ عبد الحميد من أقدم أهل العلم في إقليم برقة، وقد عرفناه عالماً أزهرياً يجمع بين السمت والعمل،أو بين الشكل والمضمون، في مرحلة مبكرة منذ عهد الطليان، وهو أمر كان نادراً في برقة، عمل الشيخ قاضياً في طبرق ثم المرج ، وانتهى به المطاف قاضياً في بنغازي عام 1936 م وظل بهذا المنصب حتى نهاية الحرب، وبعد استقلال برقة ترقى قاضي القضاة ومفتياً لها، وظل الشيخ لفضله وعلمه وحكمته، يتقلب في وظائف الدولة، محاطاً بالإجلال والتكريم، محفوفاً بالمهابة والاحترام، حتى إذا شغر منصب شيخ الجامعة الإسلامية، بانتقال شيخها منصور المحجوب إلى المحكمة العليا، أخذوا يستعرضون علماء ليبيا ليختاروا واحداً للمنصب، ويقال إن المكلفين بهذه المهمة، رشحوا للمنصب أربعة علماء، اثنان منهم من طرابلس، واثنان من برقة، أحدهما الشيخ الديباني، ورفعوا الأسماء إلى صاحب الأمر رحمه الله، فأشّر بالقلم الأحمر أمام اسم الديباني، لثقته في إخلاصه، ومعرفته بقدراته العلمية، ومواهبه الإدارية. اختير العالم والقاضي المتمرس شيخاً للجامعة، وفي عهده امتد اسمها حتى عمّ معظم أقطار العالم الإسلامي، وبلغت أقصى مدها، وصارت قبلة يؤمها الطلاب من كافة الأقطار، لينهلوا من معينها الفياض، ثم يعودوا لينشروا نور الله في الأرض، كما كان يختار للتدريس فيها كبار علماء جامعتي الأزهر والزيتونة.


ومما يعرف عن الشيخ طوال حياته، وخاصة أثناء مشيخته للجامعة الإسلامية، أنه كان حريصاً على المشاركة في المؤتمرات التي يدعى لحضورها، رغبة منه في المساهمة في ما يعود بالرفعة والنهوض على إخوانه المسلمين، في كافة المجالات العلمية والسياسية، ولذلك حضر مؤتمرات في روسيا ويوغوسلافيا، وفي تونس والجزائر والمغرب، ذلك إلى جانب حرصه على المشاركة في الندوات العلمية والسياسية أيضاً، التي تقيمها رابطة العالم الإسلامي سنوياً، على هامش فريضة الحج، ويحضرها عادة خيرة العلماء والمفكرين من قارات العالم الخمس .

الديبانى ومازق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشبخ الديبانة 1

صورة تذكارية جماعية لمجموعة من شيوخ مدينة بنغازى من اعضاء المحكمة الشرعية و مقرها شارع بوغولة التقطت لهم فى اوائل الخمسينيات من القرن الماضى بمناسبة اعلان رؤية هلال عيد الفطر المبارك و هم من اليمين الشيخ محمد على بسيكرى الشيخ خليل الكوافى الشيخ عبدالحميد الديبانى الشيخ مصطفى الساقزلى و فى اقصى يسار الصف الخلفى ( الثانى ) الشيخ محمد على الصفرانى يليه الشيخ السودانى ثم الشيخ بوزيد الشطيطى و الشيخ البابور و اخرون من اعضاء هذه المحكمة التى لم نستطع التعرف عليهم …..

الديبانى 4

صورة تذكارية قيمة لبعض الشخصيات البنغازية و هم من اليمين السيد ” بوسيف ياسين ” ثم ” الشيخ عبدالحميد الديبانى و السادة ” يوسف لنقي ” عبدالله بلعون ” على فلاق ” ناصر الكزة ” حسين طاهر ” التقطت لهم بمقهى الفردوس بشارع الاستقلال .


الديبانة 5

الشيخ عبدالحميد الديباني ومعه

ولي العهد محمد الحسن الرضا

السنوسي

الديبانى 6

من الصور النادرة التى اعتز باقتنائها والتى تضم نخبة من قضاة بنغازي الحبيبة في فترة الخمسينيات والستينيات في المحكمة الشرعية الكائنة فى احد أزقة سوق بوغولة وكانت مجرد حوش عربي لكن تصدر منه احكام عادلة وملزمة للجميع ،وتضم الصورة من اليمين جلوسا بعد الطفل ( اعتقد ) الشيخ محمد بوحليقة ، والثاني الشيخ رجب عصمان ،والثالث الشيخ خليل الكوافي، والرابع الشيخ مصطفي الساقزلي ، والخامس الشيخ عبدالحميد الديباني ، والسادس أعتقد أنه قاضي مصري ، والسابع الشيخ محمد ابوبكر السوداني ، ولم اتعرف على البقية الذين ربما يكونوا موظفين بالمحكمة . —منقول ..

الديبانى 7

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق