الاثنين، 11 يوليو 2016

الأستاذ المرحوم موسى عبدالقادر العوكلى


الأستاذ المرحوم 

موسى عبدالقادر العوكلى

رحمة ألله على أساتذتنا

فى أى زمان وكل مكان .

أستاذى الفاضل … المرحوم / موسى عبدالقادر العوكلى تتلمذت على يديه فى اللغة العربية والقرآن الكريم فى مدرسة النصر الإبتدائيه التى كان يُطلق عليها (المدرسة الحمره) فى بداية الستينيات ، لقد تعلمت منه الكثير ، كان يُصر دائماً على أن يُعلمنا الحديث وفصاحة اللسان والمواجهة فى المناسبات العامة بأدب إنتقاء الكلمات المُعبرة فى المناسبة من خلال ما يُعرف (كلمة الصباح) التى يختار لها كل يوم تلميذ ،،

إنظروا بالله عليكم كيف لتميذ فى السنة الخامسة الإبتدائية يُجهز كلمة الصباح ويُلقيها على زملائه قبل دخول الحصة الأولى … فى أحد الأيام إلتقيت بأستاذى قبل وفاته رحمة الله عليه فى مناسبة عزاء ، فعندما دخل وقفت على الفور قبل أن يصل فى ، وكان بعض من الشباب جالساً ومنهم من يتكئ على (طراحيه) على السجاده أو جالساً على كرسى ، فقال أيها الشباب الصغار يا من درستكم فى مدرسة الجلاء الإعدادية .

أنظروا تلاميذى فى الستينيات كيف يحترمون معلمهم ، وكادت عيناه أن تفبض بالدمع … إلى جنة الخلد يا أستاذى وكل أساتذتى فى مرحلة كنا نحتاج فيها من يُعلمنا ويربينا ويفتح لنا طريق المستقبل .


هناك تعليق واحد: