الخميس، 22 أكتوبر 2015

كلينتون تدلي بشهادتها أمام الكونغرس في قضية بنغازي



  كلينتون تدلي بشهادتها
 أمام الكونغرس في قضية بنغازي 


22/10/2015 
فرانس برس:

 تدلي هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للاقتراع الرئاسي في 2016 بشهادتها الخميس أمام الكونغرس حول اعتداء بنغازي. وستمثل كلينتون اعتبارا من الساعة 14,00 تغ أمام النواب الـ12 الأعضاء في اللجنة الخاصة التي شكلتها العام الماضي الغالبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي للتحقيق في الهجومين اللذين استهدفا المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي في شرق ليبيا ليل 11 سبتمبر 2012. وقتل في الاعتداء السفير الأميركي كريس ستيفنز وموظف دبلوماسي وأميركيان يعملان في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).
 

وكان مسلحون هاجموا المجمع ودخلوا إليه بسهولة وبدون مقاومة من قبل بعض الحراس الليبيين المكلفين حماية مداخله. وأضرم المهاجمون النار في الفيلا التي يقيم فيها السفير وهي عملية مخطط لها على ما يبدو. وعلى الرغم من مرور 3 سنوات على الاعتداء، فما زالت هذه القضية تنعكس سلباً على وزيرة الخارجية السابقة. ويمكن أن تعطي شهادة كلينتون الخميس حججا إضافية لخصومها الجمهوريين أو أن تعزز موقفها في حال عجز هؤلاء عن كشف عناصر جديدة أو تصرفوا بشكل عدائي. وسبق أن أدلت كلينتون بشهادتها أمام لجان تابعة لوزارة الخارجية في الكونغرس خلال يناير 2013 أكدت خلالها أنها تتحمل المسؤولية الكاملة.


وسيتعين على كلينتون أن تشرح مجدداً الخميس أمام أعضاء اللجنة لماذا رفضت وزارة الخارجية في الأشهر التي سبقت الاعتداء تعزيز طاقم الأمن رغم تعرض دبلوماسيين أجانب لاعتداءات عدة. وستطلب اللجنة من كلينتون أن تبرر التصريحات الأولية للإدارة الأميركية بأن الأمر يتعلق بتظاهرة انتهت بأعمال عنف، ربما بسبب تسجيل فيديو معاد للإسلام أنتج في الولايات المتحدة، وتم بثه على موقع يوتيوب وأثار ردود فعل عنيفة لدى مسلمين في العالم ذلك اليوم. ويقول الجمهوريون إن الغاية من ذلك التبرير كانت حماية الرئيس الأميركي باراك أوباما من أي انعكاسات سياسية قبل شهرين على الانتخابات الرئاسية.


نوايا لجنة التحقيق حول اعتداء بنغازي كانت صادقة في البداية، لكن الديمقراطيين يدينون انحيازها ضد كلينتون التي تعتبر المرشح الأوفر حظا للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية للعام 2016. ويشدد الديمقراطيون على أن وزارة الخارجية انتقدت الإدارة في تقرير صدر في ديسمبر 2012. كما أن التقارير التي صدرت عن الكونغرس بعد ذلك لم تثبت يوماً أن كلينتون رفضت شخصياً إرسال تعزيزات إلى بنغازي. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي هاري ريد إن "لجنة بنغازي تقوم على حسابات سياسية للتأثير على الانتخابات الرئاسية".


وتنشط حملة كلينتون في الصحف وعلى الشبكات الاجتماعية وتدعو مؤيديها إلى التعبير عن دعمهم على تويتر من خلال تناقل عبارة "أنا معها" #I_am_with_her)) وكان زعيم الأكثرية الجمهورية كيفن ماكارثي أقر في مقابلة أن اللجنة أنشئت للإضرار بصورة كلينتون، وذلك في تصريحات تراجع عنها بعد ذلك، لكن النائب الجمهوري ريتشارد حنا كررها في مقابلة اذاعية. إلا أن اللجنة وعند استعراضها لاتصالات كلينتون المتعلقة بليبيا كشفت قضية أخرى في مارس، وهي أن كلينتون كانت تستخدم عنواناً بريدياً خاصاً بينما كانت وزيرة للخارجية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق