حركة تسعى لحكم ذاتي في شرق ليبيا تهدد ببيع النفط بنفسها
حركة تسعى
لحكم ذاتي في شرق ليبيا
تهدد ببيع النفط بنفسها
10/12/2013
طرابلس (رويترز).
قال زعماء حركة تسعى للحكم الذاتي في شرق ليبيا يوم الثلاثاء إنهم قد
يسمحون باستئناف صادرات الخام في 15 ديسمبر كانون الأول من بضعة موانيء إذا
لبت طرابلس مطالبهم وأعطت المنطقة حصتها من النفط. وتغلق الحركة القبلية
المدججة بالسلاح الموانئ للمطالبة بنصيب اكبر من الثروة النفطية والحكم
الذاتي لمنطقة برقة. وقال زعماؤها إنهم سيبيعون النفط بأنفسهم إذا لم تنفذ
الحكومة المطالب.
ولم
يصدر رد فعل فوري من طرابلس التي ترفض حتى الآن الاعتراف بالحكومة التي
اعلنت في المنطقة بعدما سيطرت الحركة على مينائي السدر وراس لانوف ومنشآت
أخرى في الشرق الغني بالنفط.
وتتألف
الحركة من رجال قبائل ومقاتلين ممن ساعدوا في الاطاحة بمعمر القذافي في
2011 وتطالب حاليا بنظام اتحادي يتضمن تقاسم السلطة بين اقاليم برقة في
الشرق وطرابلس في الغرب وفزان في الجنوب على غرار النظام السياسي الذي كان
سائدا ابان الحكم الملكي قبل تولي القذافي السلطة.
وقال
إبراهيم الجضران أحد الزعماء المطالبين بالحكم الذاتي في مؤتمر صحفي بثه
تلفزيون النبأ إن صادرات النفط ستسأنف في 15 ديسمبر كانون الأول بثلاثة
شروط. وتابع أنه ينبغي لحكومة طرابلس تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مزاعم
فساد في مبيعات النفط ولجنة أخرى تضم الاقاليم الليبية الثلاثة لتقاسم
الثروة النفطية. وهلل مؤيدوه عندما قال إن برقة ستأخذ حقوقها بموجب قانون
تقاسم النفط لعام 1958.
وقال
عبد ربه البرعصي رئيس حكومة برقة المعلنة من جانب واحد لرويترز بالهاتف إن
الحركة مستعدة لبيع الخام بنفسها ابتداء من 15 ديسمبر إذا لم تنفذ طرابلس
مطالبها. واضاف قائلا "لدينا عقود مع الشركات لبيعه."
وتواجه
ليبيا اضطرابات في وقت تكافح فيه حكومة رئيس الوزراء علي زيدان لكبح
الميليشيات والقبائل التي أطاحت بالقذافي ثم رفضت القاء السلاح وتسيطر
حاليا على مناطق من البلاد. وهبط الانتاج النفطي بشكل حاد من مستواه لي
يوليو تموز الذي بلغ 1.4 مليون برميل يوميا وهو ما خفض بشدة ايرادات
الصادرات التي تحتاجها البلاد. والنفط هو المصدر الرئيسي للايرادات
بالميزانية والعملة الصعبة اللازمة لاستيراد الغذاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق