الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

مسؤول أممي يدعو إلى إدماج الميليشيات العسكرية ونزع سلاحها في ليبيا


مسؤول أممي

يدعو إلى إدماج الميليشيات

العسكرية ونزع سلاحها

في ليبيا



نزع السلاح

10/12/2013
أ ش أ:

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة مشاورات استمع خلالها إلى إحاطة قدمها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا طارق متري، حول الأوضاع الجارية في البلاد. ودعا المسئول الأممي، في إحاطته قدمها إلى أعضاء المجلس، إلى ضرورة مشاركة جميع الأطراف المعنية في ليبيا في حوار شامل بشأن الميليشيات المسلحة ونزع سلاحها.


وقال لأعضاء مجلس الأمن الدولي إن هناك تصاعدا شعبيا ملحوظا في حجم السخط والغضب ضد الكتائب الثورية والجماعات المسلحة في البلاد. وتحدث طارق متري عن التظاهرات التي شهدتها ليبيا في الآونة الأخيرة، والمطالبة بانسحاب الجماعات المسلحة من العاصمة طرابلس، وقال إن 46 شخصا لقوا حتفهم في تلك التظاهرات.


وحول أعمال العنف الأخيرة في بنغازي، قال ممثل الأمين العام الخاص لليبيا إنه في 18 نوفمبر الماضى نجا القائد العسكري لبنغازي من محاولة اغتيال، ينظر إليها على أنها استمرار لاستهداف رموز سلطة الدولة المتواصلـ كما اندلع قتال عنيف في بنغازي بين وحدات القوات الخاصة وكتائب أنصار الشريعة في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، ما أسفر عن مصرع تسعة أشخاص، إضافة إلى عدد غير معروف من الإصابات في صفوف أنصار الشريعة.


وحذر المسئول الأممي من أن الوضع لا يزال هشا خاصة مع وجود تقارير بإمكانية وقوع عمليات قتل لاحقة تستهدف أفراد القوات الخاصة. وقال متري إنه على الرغم من الخطوات التي اتخذتها الحكومة لنشر بسرعة وحدات الجيش في طرابلس لمنع الفراغ الأمني​​، إلا أن ضعف قدرة المؤسسات العسكرية وسياسة الدولة يمثلان مشكلة خطيرة للدولة الليبية. وأضاف طارق متري قائلا في احاطته "إن أحداث الشهر الماضي سلطت الضوء مرة أخرى على الحاجة إلى الحوار مع الجماعات المسلحة الرئيسية. في المرحلة الحالية، ونحن نعتقد أنه من الضروري مشاركة جميع الأطراف في الحوار، من أجل تحفيز عملية شاملة لإعادة الإدماج ونزع السلاح، والانتقال في نهاية المطاف نحو احتكار الدولة لاستخدام القوة المسلحة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق