الاثنين، 28 أبريل 2014

وزير الكهرباء: تنظيم القاعدة موجود في ليبيا.. ولست إخوانيًا

وزير الكهرباء: 

تنظيم القاعدة موجود في ليبيا..

 ولست إخوانيًا

 





-علاقتنا بمصر استراتيجية وبيننا مشروعات ضخمة
-انقطاع الكهرباء أزمة لن تعود ولدينا خطة لمواجهة ذروة الصيف
-زيدان مناضل وطني لكن عداوته للجميع تهدد مستقبله السياسي
-لست عضوًا في "العدالة والبناء" وقاطعت الإخوان منذ تصالحهم مع سيف القذافي
-بعض التشكيلات العسكرية اشترطت تعيينها في الجيش لإنهاء التسلح
أكّد وزير الكهرباء الليبي علي محيريق وجود شراكة استراتيجية مع مصر بعيدًا عن المتغيرات السياسية وأن مشروع الربط الكهربائي موجود فعليًا بين البلدين، وشدد في حواره مع "بوابة الوسط" على أن أزمة الكهرباء انتهت بالفعل شريطة عدم الهجوم على المحطات أو غلق الموانئ مرة
أخرى، وبخصوص القرار 27 الخاص بإنهاء المظاهر المسلحة في طرابلس أكّد أنه لا يزال قائمًا وأن له نتائج إيجابية، لكن بعض المسلحين اشترطوا تعيينهم في الجيش والشرطة، وشدد محيريق على عدم انتمائه لحزب "العدالة والبناء" أو جماعة "الإخوان المسلمين" وأن هناك قطيعة مع الأخيرة بعد تصالحهم مع سيف القذافي.. وإلى الحوار.
*بداية نود الحديث عن زيارتكم لمصر في هذا التوقيت؟
-هذه زيارة سنوية كوني رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للاستثمار بصفتي وزير الكهرباء، وهذه شركة ليبية مصرية تملك فيها ليبيا 51 %، وخلال الزيارة اتفقنا على تشكيل لجنة عليا تضع تصورًا مستقبليًا للعلاقة الفنية بين ليبيا ومصر في مجال الطاقة والنفط والغاز بهدف تكوين علاقة استراتيجية بعيدًا عن المتغيرات السياسية.
*وماذا عن مشروع الربط الكهربائي بين البلدين؟
-مشروع الربط قائم بالفعل بقوة 220 كيلو فولت، ولكنّه ربط للحاجة فقط ونعمل الآن على رفع هذه القوة إلى 400 كيلو فولت ونسعى إلى تنفيذ مشروع الربط أيضًا مع تونس والجزائر.
* متى تنتهي أزمة انقطاع الكهرباء خصوصًا في الجنوب؟
-لا توجد أزمة حاليًا ولن تعود، شريطة عدم تعرض محطات الكهرباء للاعتداءات الأمنية أو غلق الموانئ النفطية مرة أخرى، وأشير هنا إلى خطة أعدتها الوزارة لمواجهة ذروة الصيف المقبل هدفها منع انقطاع الكهرباء، لكن يوجد عجز بسيط سيشعر به البعض نهاية أغسطس فقط.
*لكن الوضع في الجنوب لا يزال متوترًا خاصة في محطة السرير.
-الأزمة في محطة السرير انتهت، لكن نتج عنها ضرر هو تعطل الوحدة الثالثة بالكامل. والآن المحطة تعمل بقوة 500 ميغاوات بعد فقد قوة 250 ميغاوات بسبب أحداث السرير.
*وكم نسبة الوزارة من موازنة الدولة حتى تعلن عن خطط واستعداد فني؟
-نسبتنا في الموازنة ضعيفة جدًا، ففي 2013 طلبنا أربعة مليارات دينار حتى نواجه أزمة انقطاع الكهرباء، تحصلنا فقط على 1.7 مليار وتسلمناها في مايو، لكن في هذا العام طلبت أن يبتعد قطاع الكهرباء عن التجاذبات السياسية داخل المؤتمر الوطني العام، وحدث تجاوب وحصلنا على سلفة بقيمة مليار دينار حتى إقرار الموازنة.
*وماذا عن الاستثمار في قطاع الكهرباء رغم الظروف الراهنة؟
-هناك عدد من الشركات الأوروبية طلبت منا الاستثمار في قطاع الكهرباء خصوصًا في مجال الطاقة المتجددة، وهناك مشروع مد خط كهربائي بين طرابلس وجزيرة صقلية بدعم من الاتحاد الأوروبي.
*ننتقل للحديث عن القرار 27 الخاص بإنهاء المظاهر المسلحة في طرابلس والتي تترأس أنت اللجنة التنفيذية له، ما آخر التفاصيل؟
-القرار قائم وله نتائج إيجابية، لكن المعادلة العسكرية في طرابلس معقدة جدًا، وإنهاء المظاهر المسلحة في يوم وليلة صعب، وكوني رئيس اللجنة التقيت أغلب الكتائب المسلحة أغلبهم وافق على حل كتائبه، لكن البعض اشترط تعيين أفراده في الجيش أو الشرطة، ودعني أقول لك حادثة واحدة بخصوص مطار طرابلس الدولي وهو أن المجموعة التي تقوم بتأمينه الآن أبدت استعداده تسليمه للدولة وعندما تواصلت مع وزير الداخلية المكلف صالح مازق وطلبت منه تسلم المطار وتوفير قوات بديلة للمتواجدين الآن اعتذر وقال ليس عندي هذه القوات ولا الإمكانات، وهو ما يؤكّد حالة الخلل التي تعاني منها وزارتي الداخلية والدفاع.
*هذا يجعلنا نتساءل عن أزمة تكوين جيش فاعل وأزمة دمج الثوار فيه؟
-المؤسسة العسكرية مليئة بالفساد وأغلب أفرادها الحاليّين كانوا من أتباع القذافي وهم من يرفضون ضم الثوار إلى الجيش نكاية في ثورة 17 فبراير وعقابًا لهم عن دورهم في الثورة، وهذا ما يجعلني أقول أن أغلب البعثات التدريبية لهؤلاء الثوار غير مفيدة للدولة كون أفرادها لا يعطى لهم أي دور، وأؤكّد لك أنه ليس هناك معايير صارمة في موضوع التجنيد وأن المؤسسة العسكرية ترفض المجندين الجدد وهناك آلاف الأسماء تتقاضى رواتب فقط، فوزارة الداخلية استلمت أربعة مليارات دينار العام الماضي ولم تفعل بها شيء.
*وما الحل من وجهة نظرك؟
-الحل في الاستيعاب وليس الانسحاب والدمج في الجيش على أساس معايير واضحة وصارمة، فمثلاً دمج 700 عنصر من كتيبة الصواعق وهم الآن مستقرون ولهم رواتب وأرقام عسكرية، وهنا ألوم على الكتائب القادمة من مدن أخرى كان الأولى بهم تأمين مدنهم.
.. وللحوار بقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق