السبت، 1 مارس 2014

إسرائيل تتجه لخفض صوت الأذان فى مساجد القدس بحجة الضجيج

إسرائيل تتجه لخفض

صوت الأذان فى مساجد القدس

بحجة الضجيج

السبت، 1 مارس 2014

s1201389156[1]

 مساجد بالقدس

غزة (أ ش أ)


كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن مخطط لبلدية الاحتلال فى القدس المحتلة يهدف إلى خفض صوت الآذان فى مساجد المدينة المقدسة بدعوى تخفيض ما تصفه بـ"الضجيج" فى أنحاء المدينة.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية محلية اليوم السبت عن صحيفة "يورشاليم" العبرية الأسبوعية فى عددها الأخير، أن المخطط الجديد الذى من المتوقع تنفيذه فى غضون الأشهر القليلة المقبلة يتضمن فحوصا شاملة لنحو مائتى مسجد منتشرة فى أحياء القدس الشرقية.

وأضافت أنه سيتم فى المرحلة الأولى فحص مسجدين جنوب المدينة وذلك فى إطار خطوة حددت لها ميزانية بمبلغ 200 ألف شيكل (الدولار يساوى 3.5 شيكل)، وذلك بهدف قياس قوة مكبرات الصوت، وهو ما يطلقون عليه فى وثائق البلدية "منظومات الاستماع" التى تنصب على المآذن لأداء الأذان.

ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، يدور الحديث عن فحص شامل لم يجر مثله فى المدينة، إذ سيتم قياس مستوى الصوت المتصاعد من المساجد فى ساعات الصباح الباكر، وسيتم إدخال المساجد التى تكون قوة مكبرات الصوت فيها عالية فى قائمة يطلقون عليها فى البلدية "القائمة السوداء".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مسئولة فى بلدية القدس الاحتلالية قولها، إن أحد الأشخاص الذين يقفون وراء هذا المخطط الآخذ بالتبلور هو "آرييه كينغ" عضو المجلس البلدى فى القدس والمسئول أيضا عن ملف.

صور السيسي وحفتر في مظاهرات ليبية رافضة لـ«الإخوان» وتمديد ولاية البرلمان

صور السيسي وحفتر

في مظاهرات ليبية رافضة

لـ«الإخوان» وتمديد ولاية

البرلمان



طرابلس تنفي

اقتحام عناصر من ميليشيات مسلحة

لوزارة الداخلية




news1.763179[1]

متظاهرون ليبيون يرفعون

صورا للمشير السيسي واللواء حفتر

في بعض المدن الليبية

(«الشرق الأوسط»)


القاهرة: خالد محمود
الشرق الأوسط .

في إشارة ذات مغزى، رفع أمس آلاف المتظاهرين في بعض المدن الليبية صور المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، واللواء خليفة حفتر القائد العام السابق للقوات البرية في الجيش الليبي، في مظاهرات حاشدة ضد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتطرفة، وقرار المؤتمر الوطني العام (البرلمان) تمديد ولايته التي انتهت رسميا في السابع من الشهر الحالي، إلى نهاية العام الحالي.

وفي مشهد يعكس الانقسام السياسي في البلاد، نظم الإخوان والتيار الإسلامي مظاهرات مضادة لحفتر، ورفعوا شعارات تؤكد تضامنهم مع الشرعية التي يمثلها المؤتمر الوطني.

وحذرت دار الإفتاء الليبية في بيان رسمي من وقوع مواجهات مسلحة، وقالت إنها «تتابع ما يجري في البلاد من انفلات أمني، وغياب لمظاهر الدولة ومؤسساتها، وتستنكر ما يجري من قتل واغتيالات، سواء تعلق ذلك بأبناء الوطن، أو بغيرهم من الوافدين على بلادنا»، في إشارة إلى الأقباط المصريين السبعة الذين قتلوا رميا بالرصاص في مدينة بنغازي مؤخرا. وبعدما دعت جميع المواطنين إلى الوقوف صفا واحدا، في سبيل حفظ أمن الوطن ووحدة ترابه والتمكن من مقدراته، فقد حملت دار الإفتاء الحكومة الانتقالية التي يترأسها علي زيدان وأجهزتها مسؤولية ما يحدث «لتقصيرها في حفظ أمن الوطن والمواطن، وحفظ مقدرات البلاد، رغم عشرات المليارات التي أنفقت دون أن يُرى لها أثر في حياة الناس أو صورة البلاد». وطالبت دار الإفتاء في البيان الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه بالكشف عن كل الأحداث التي وقعت في البلاد ليتبين الناس حقيقة ما يجري بها، على حد تعبيرها.

ويأتي هذا البيان بعد يوم واحد فقط من مطالبة جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا عبر ذراعها السياسية، حزب العدالة والبناء، لزيدان بالتحلي بالشجاعة والتخلي طواعية عن منصبه كرئيس للحكومة منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2012.

وعلى الرغم من إعلان السلطات الليبية التي تطارد حفتر عن صدور قرار رسمي من المدعي العام العسكري باعتقال حفتر بتهمة الدعوة لقلب نظام الحكم بالقوة وتنفيذ انقلاب عسكري للاستيلاء على السلطة، فقد رفع مئات المتظاهرين خاصة في مدن بنغازي وطبرق ودرنة والشحات والبيضاء في المنطقة الشرقية صورا لحفتر إلى جانب المشير السيسي، كما رددوا الهتافات المناوئة للإخوان وللمتطرفين.

لكن أنصار التيار الإسلامي نظموا في المقابل مظاهرة أخرى مناوئة لحفتر في ميدان الحرية بشمال وسط مدينة بنغازي، حيث رفعوا شعارات رافضة لدعوته الشارع الليبي لمساندة تحركه العسكري لتغيير الأوضاع الراهنة في البلاد.

وبينما ركز المتظاهرون في بنغازي على التنديد بعجز السلطات المحلية عن وقف ما وصفوه بالتردي الأمني وعمليات الاغتيال والتفجيرات المتكررة التي طالت مئات الناشطين السياسيين والمسؤولين العسكريين والأمنيين، فقد لاحظت وكالة الأنباء المحلية أن المظاهرات التي تواصلت أمس في العاصمة طرابلس للجمعة الرابعة على التوالي، والتي وصفتها بالحضارية والديمقراطية، قد اتسمت بالسلمية، وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مشيرة إلى أن هذه المظاهرات طالبت بعدم التمديد للمؤتمر الوطني وأعلنت رفضها لخارطة الطريق التي أقرّها للخروج من الأزمة السياسية في البلاد.

ورغم الأمطار والمناخ السيئ فقد تجمّع المئات مساء أمس بمنطقة باب بن غشير وسط العاصمة طرابلس، حاملين أعلام الاستقلال والشعارات المناوئة للمؤتمر الذي يعتبر أعلى سلطة سياسية ودستورية في البلاد، في ما سمي بـ«جمعة الخلاص». وعبر المتظاهرون عن تضامنهم الكامل والتام مع أهالي مدينة بنغازي ضد ما تتعرض له من عمليات اغتيال وقتل، كما طالبوا بتجميد عمل كل الأحزاب السياسية إلى حين الانتهاء من صياغة دستور للبلاد، وتفعيل الجيش الوطني والشرطة.

وكتب المتظاهرون على حائط مقر المؤتمر الوطني شعارات تطالب برحيله والتحرك السريع لنجدة بنغازي التي تشهد انفلاتا أمنيا مستمرا منذ بضعة شهور.

وكشف بيان لمكتب علي زيدان رئيس الحكومة الانتقالية عما وصفه بإجراءات عاجلة تم اتخاذها عقب اجتماع عقدته أول من أمس لجنة الأزمة بالحكومة برئاسة زيدان ومشاركة رئيس أركان الجيش الليبي وعدد من الوزراء لضبط الوضع الأمني في مدينة بنغازي. وأوضح البيان أنه «تقرر إعلان حالة الاستنفار في المدينة، كما تم الاتفاق على تحديد وحدات للجيش تكون تابعة للغرفة الأمنية المشتركة، بالإضافة إلى تفعيل الوحدات العسكرية التابعة لقيادة المنطقة لفرض الأمن وضبط المجرمين بالمدينة». ولفت البيان إلى أن الجميع اتفقوا على أن تعقد اللجنة الوزارية اجتماعها في بنغازي لوضع ما تم الاتفاق عليه موضع التنفيذ.

إلى ذلك، نفت مصادر أمنية رسمية لـ«الشرق الأوسط» ما تردد أمس عن محاولة جديدة لاقتحام مقر وزارة الداخلية في العاصمة طرابلس على أيدي عناصر من ميليشيات مسلحة. وقالت المصادر إن ما وصفته بسوء تفاهم قد اندلع على نحو مفاجئ بين القوات الخاصة بتأمين مقر الوزارة وكتيبة السد التي تنتمي إلى منطقة ككل، ويقع مقرها خلف الوزارة مباشرة، مما نجم عنه إطلاق أعيرة نارية في الهواء وإصابة شخصين على الأقل.

وأوضحت المصادر التي طلبت عدم تعريفها أن الكتيبة التي كانت تؤمن مقر الداخلية منذ نحو عام وتتبع اللجنة الأمنية العليا ورقمها 40 في العاصمة طرابلس تتبع الآن قوة التدخل والردع المشكلة بقرار من رئاسة الحكومة الليبية.

إلى ذلك، نفى العقيد محمد سويسي، مدير مديرية أمن طرابلس، في تصريح رسمي استهداف مسلحين لمبنى القنصلية المغربية بطرابلس. وكانت بعض وسائل الإعلام الليبية المحلية قد أعلنت عن تعرض مبنى القنصلية المغربية لإطلاق نار من قبل مجهولين لم يسفر عن أي ضحايا. فيما قال بيان أصدرته وزارة الخارجية المغربية مساء أول من أمس إن صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، دعا خلال اتصال مع نظيره الليبي محمد عبد العزيز السلطات الليبية إلى تحمل مسؤوليتها في تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية موظفي ومقرات البعثة الدبلوماسية والمراكز القنصلية المغربية بليبيا.

وقال البيان إن المسؤول الليبي أبدى في المقابل أسفه واستنكاره لحادث الاعتداء المسلح، ووعد باتخاذ الترتيبات اللازمة لتأمين مقرات البعثة الدبلوماسية والمراكز القنصلية المغربية بليبيا، تفاديا لتكرار مثل هذه التجاوزات.

سفير ليبيا لدى مصر تدويل قضية قذاف الدم حال عدم تسليمه إلينا

سفير ليبيا لدى مصر

تدويل قضية قذاف الدم حال

عدم تسليمه إلينا

السبت، 1 مارس 2014

smal2201113171512[1]

 أحمد قذاف الدم القذافى


أكد السفير محمد فايز جبريل السفير الليبى بالقاهرة، أن ليبيا ستلجأ لتدويل قضية أحمد قذاف الدم إذا لم يتم تسليمه إلى ليبيا، وأنه سيتم دراسة إقامة دعوى أمام المحكمة الدولية بلاهاى لإجبار القاهرة على تسليم قذاف الدم.

وأضاف جبريل خلال حواره مع برنامج القاهرة اليوم مساء الجمعة مع المحامى خالد أبو بكر، أن ليبيا طالبت السلطات المصرية بتسليم قذاف الدم، إلا أن الإجراءات القانونية حالت دون ذلك، منوها إلى أن القضاء المصرى غير مختص بنظر قضية قذاف الدم، وهو الأمر الذى جعل أبو بكر يحتد عليه قائلا: "ولا أنت ولا رئيس ليبيا يتحدث عن القضاء المصرى".

كما أشار السفير الليبى بالقاهرة إلى أن هناك العديد من أنصار القذافى مختبئون فى مصر ونتمنى تسليمهم لليبيا.

وفى إطار حق الرد أكد محامى أحمد قذاف الدم فى اتصال هاتفى مع البرنامج أن السلطات المصرية لا تستطيع تسليم قذاف الدم لأنه مصرى، وحاصل على الجنسية المصرية فى إطار الدستور الجديد الذى منحه الجنسية عن والدته مصرية الجنسية.

ذبح الأقليات فى دول «الخراب» العربى


ذبح الأقليات

فى دول «الخراب»

العربى



عبدالفتاح عبدالمنعم

عبد الفتاح عبد المنعم

اليوم السابع


السبت، 1 مارس 2014

فى مصر حرق الإخوان الكنائس، وفى سوريا فرضت «داعش» الجزية على المسيحيين، وفى ليبيا ذبحت الجماعات الإرهابية الأقباط المصريين برصاصات الغدر، وفى تونس المطاردات من بعض التيارات الظلامية للأقليات الدينية مستمرة.

هذا هو المشهد الحالى فى أغلب الدول التى اندلعت فيها رياح ما كنا نظنه ونطلق عليه اسم رياح الربيع العربى، قبل أن نكتشف حقيقة هذا الربيع الزائف الذى تحول بسبب ممارسات الجماعات الإرهابية إلى «الخراب العربى»، لقد أدت سيطرة التيارات المتطرفة والإرهابية على المشهد فى دول الخراب العربى إلى زيادة جرعة الاضطهاد للأقليات، وخاصة الأقليات الدينية.

وهو ما رصده الدكتور ليث كمال نصراوين، الحائز على شهادة دكتوراة فى القانون الدستورى من جامعة مانشستر فى بريطانيا ويعمل حاليا أستاذا مساعدا فى القانون الدستورى وحقوق الإنسان فى كلية الحقوق فى الجامعة الأردنية، فى بحث رائع حمل عنوان «حماية الأقليات الدينية فى ظل الربيع العربى» وسأقوم بنقل جزء من هذا البحث الرائع فيقول د. نصراوين فى بحثه:

«إن الحديث عن حقوق الأقليات الدينية فى ظل الربيع العربى تتمثل فى التأكيد على أن الأقليات الدينية فى العالم العربى لم تكن فى يوم من الأيام بعيدة عن التغيرات السياسية التى شهدها عدد من الدول العربية، فقد عانت هذه الأقليات نفس ويلات القهر والظلم وانعدام الحقوق والحريات الإنسانية، وإن كانوا أقل اضطهادا بالنسبة لعقيدتهم الدينية.

فمن حسنات الأنظمة الاستبدادية العربية، التى تهاوت، اتباعها المساواة فى الظلم والقهر وعدم التمييز بين شعوبها على أساس العرق أو الدين أو المعتقد، فالظلم والاضطهاد الذى تعرض له كل من الشعب التونسى والليبى كان واحدا بغض النظر عن الأجناس والمعتقدات الدينية».

«وعلى الرغم من أن بعض مظاهر حماية حقوق الأقليات الدينية قد ظهرت على السطح عقب الثورات العربية أهمها ما نادى به رئيس حزب النهضة الإسلامى التونسى راشد الغنوشى من أن حزبه سيعترف بالتنوع الدينى فى تونس، وتوثيق الدستور المغربى الجديد لحقوق الأقليات من خلال اعتبار اللغة البربرية لغة رسمية فى الدولة.

إلا أن هذا لا يعنى بأى حال من الأحوال أن الثورات العربية ومفرزاتها السياسية ستمر بسلام دون تهديدات حقيقية لحقوق الأقليات الدينية فى الشرق من مسيحيين وأقباط وعلويين وأكراد ودروز وآشوريين، فبوادر التوتر الطائفى والعقائدى قد بدأت تطفو على سطح العالم العربى»، وللحديث بقية غدا إن شاء الله.


وقفة للنشطاء أمام السفارة الليبية لمساندة أهالى الـ7ضحايا المصريين

وقفة للنشطاء

أمام السفارة الليبية لمساندة

أهالى الـ7ضحايا المصريين

السبت، 1 مارس 2014
السفارة الليبية بالقاهرة

السفارة الليبية بالقاهرة
كتب نورا طارق
 اليوم السابع

نظم عدد من النشطاء السياسيين المنتمين لأحزاب مختلفة منها التجمع والمصريين الأحرار وقفه أمام سفارة ليبيا، لمساندة أهالى ضحايا حادث ليبيا، والتى لاقى فيها 7 مصريين أقباط مصرعهم، مطالبين ببسحب السفير المصرى من ليبيا.

وأكد منظمو الوقفة على تنظيمهم وقفة أخرى الجمعة القادمة عقب الصلاة بدوران شبرا.

مسلحون يغتالون رئيس المجلس العسكري في سرت

مسلحون يغتالون 
رئيس المجلس العسكري في سرت



أغتيل اليوم السبت مخلوف بن ناصر رئيس المجلس العسكري في سرت برصاص مسلحين بمدينة سرت.





محتجون يغلقون مقر قصور الضيافة بطرابلس

محتجون يغلقون

مقر قصور الضيافة

بطرابلس

28/2/2014


f994263528e8a4005156d931460b1807[1]


طرابلس- الأناضول:


أغلق عشرات المحتجين الليبيين، مساء الجمعة، البوابة الرئيسية لمجمع قصور الضيافة، المقابل لمبنى المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت)، بحسب شهود عيان.

وأفاد الشهود بأن المحتجين نصبوا خيمة أمام المجمع، مطالبين النواب بمغادرة أعمالهم في جمعة سموها جمعة الرحيل، فيما أحرق آخرون إطارات السيارات في المداخل الرئيسية المؤدية للمجمع. ويعد مجمع قصور الضيافة مقر القيادة السياسية للبلاد، حيث يضم مكتب رئاسة البرلمان والقاعات الخاصة بعمل لجانه، كما يتم فيه استقبال الزيارات الرسمية لليبيا من دول العالم من الرؤساء أو الزعماء.