الاثنين، 9 فبراير 2015

استطلاع: كيري أسوأ وزير خارجية أمريكي منذ 50 عاماً

استطلاع: كيري

 أسوأ وزير خارجية أمريكي

 منذ 50 عاماً



لندن ـ «القدس العربي»: 

جعلت الانتكاسات التي تعرضت لها السياسات الخارجية الأمريكية، على ما يبدو، من رئيسها جون كيري، أسوأ وزير خارجية أمريكي منذ عقود.

وأظهر اســـتطلاع أجرته مجلة «فورين بولسي» الأمريكية في أوساط أكاديميين في الولايات المتحدة، ان كيري هو الأسوأ من بين وزراء الخارجية الأميركيين منذ 50 عاماً. وشمل الاستطلاع 660 مختصاً في شؤون العلاقات الدولية.

مفتي مصر السابق علي جمعة: فيديو حرق الطيار الأردني “فوتوشوب”


مفتي مصر السابق 

علي جمعة: فيديو حرق الطيار الأردني

 “فوتوشوب”

  10

القاهرة::

قال الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، إن حرق “داعش” للطيار الأردنى معاذ الكساسبة “أكذوبة”، لافتا إلى أن التنظيم قتله بطريقة عادية منذ 5 يناير الماضى.

وأكد جمعة، خلال ندوة مناقشة كتاب الإجماع لكاتبه الشيخ علي عبد الرازق بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، أن فيديو حرق الطيار الأردني المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ماهو إلا “فوتوشوب”، وأن السبب وراء ذلك هو ترهيب العالم من الإسلام وتشويه صورته وتخويفهم حتى لا يعتنقوه.

الأقفاص التي تقتل الإبداع :: بروين حبيب


الأقفاص التي تقتل الإبداع

بروين حبيب




لا تكتب نصًّا وأنت تفكّر في ردة فعل الآخرين… لا تكتب رواية وأنت تتخيل أن أخاك أو أختك أو أباك أو غيرهم سيقرأون نصّك وينتقدونك بشدة . 

هذه أول قاعدة أعطيها للمواهب، وللكتاب الذين يكتبون ويتوقفون عند عتبة الصفحات الأولى ثم ينطفئون. لا شيء يقتل الإلهام غير الرّقيب الذي نزرعه في داخلنا ونحن نكتب. لا شيء يدمّرنا سوى محاولتنا إرضاء الآخرين، وإهداء نجاحاتنا لهم، لدرجة أننا نُختَصَر في ما بعد إلى مجرّد نياشين شخصية لهم. ننمحي تماما لنتحوّل إلى امتداد لهم، نكتب لهم ولأجلهم، ونلغي أنفسنا تماما.

بعضنا ينتهي منذ أول كتاب، لأنه أضاع نفسه بين ما يريد وبين ما يريده من حوله. يصبح فجأة سجينا في دائرة ضيقة من الأقارب والمعارف، الذين يجندون أنفسهم لتوجيهه، أو بالأحرى إلى قتله ببطء.

الكتابة فعل طليق، لا يمكن ممارسته بدون أن يمتلئ الشخص بكل مشاعر الحرية. وكما قال أغرب شاعر أنجبته فرنسا، فرانسوا فيللون «من يموت عليه أن يقول كل شيء».
فلو أن الخلود صفة بشرية لكان الأمر مختلفا، ولو أن الحياة نفسها قائمة على أبدية مطلقة لكان التعامل معها يتطلب الكثير من الحذر، لكن الحياة كلها قائمة على إطلاق سراح الأرواح والأجساد من مكان ما، والمخيلات والبناء والإعمار والمضي قدما نحو مصير ما.

من منظور آخر، تأتينا مقولة كاتب القصة الشهيرة «الأمير الصغير» أنطوان دي سانت أوكزوبيري: «لا أعرف إلا نوعا واحدا من الحرية وهو حرية العقل»، كقاعدة لا بديل لها للتحرر… فقد خرجت الحضارات كلها من العقول الحرة، والحضارات العريقة لا يمكن معرفتها سوى ببصمة واحدة هي الفنون، بل يمكننا قياس مدى حرية شعب بمقدار الفنون التي يزخر بها، وتزخر بها بلدانه… ثم في ما بعد لن نفهم هل الفن هو الذي يطلق سراح العقول، أم أن العقول المتحررة هي التي تطلق الفن من دون حدود، لأن العملية تصبح مثل حقل من الأشجار المثمرة التي تتخللها خلية نحل يجود بأجود أنواع العسل، جودة كليهما مرتبطة بالآخر.

حتى سيغموند فرويد قال: «بدأت الحضارة عندما قام رجل غاضب لأول مرة بإلقاء كلمة بدلا من إلقاء حجر»، وهذا يحيلنا إلى أن مقياس الحضارات هو صدقا مدى انتعاش الفنون التعبيرية لدى أمة ما. 

بحكم مهنتي، وحواراتي المطوّلة مع روائيين كبار، عرب وغير عرب… وبحكم قراءاتي، وسفراتي الكثيرة التي جعلتني أحتك خلالها بكتاب وروائيين من كل العالم، عرفت حقيقة مشتركة لنجاح أي نص، وهي حين يعكس دواخل النفس، ويكتب مشاعرنا كما لو أنّه استند إلى حقائق بُحنا بها سرا لكاتبه. وكلما كان متّسع الحرية في النص كبيرا، لامس أوجاعنا حيثما كنا، وأخذ النص صبغة إنسانية، وأحبه الناس في كل مكان.
وهذا الكلام يقودنا مرة أخرى إلى مفهوم العالمية، هل هي الكتابة بلغة الآخر؟ أو الكتابة على مقاسات دور النشر الغربية؟ أم الإغراق في المحلية؟ والحقيقة أن كل هذه المفاهيم تقتل الأدب، لأنه لا يكتب تحت مظلّة تحجب عنه الشمس. الأدب الحقيقي هو النص الذي يُكتب في العراء، بعيدا عن الشروط التي تحوّل الكاتب إلى تلميذ يقوم بواجب الإملاء.
منذ طفولتي وأنا قارئة نهمة للأدب، وقد استطعت منذ بواكير قراءاتي أن أصنف الكتب التي أقرأُها إلى ما هو جيد، وما هو سيئ، وما هو رائع، وما هو مخيب للآمال، وما هو كاللاشيء، نقرأه فلا يترك أي أثر فينا.

بالطبع يحدث كثيرا ألا نتم قراءة كتب نظنها جيدة، ولكنّها تطفئ حماستنا منذ الصفحات الأولى، إمّا بسبب اللغة أو بسبب الشخصيات الباهتة والبناء الروائي المهلهل، و»خطب الوعظ» التي يبالغ بعض الكُتّاب في جعلها واجهة لأنفسهم أكثر مما هي واجهة لنتاجهم.
وهذا هو الفخ الذي أردت شرحه منذ البداية، فما يقتل رغبة القارئ لإتمام كتاب، هو نفسه العامل الأهمّ الذي يجعل الكاتب يبدأ نصه ثم تفتر رغبته وقواه لإتمامه. أمّا أولئك الذين يكتبون بسيولة غريبة، ويعتمدون طرقا أخرى للتعبير عن أفكارهم، والتّرويج لأنفسهم، فأرى جليًّا أن فعل الكتابة كإبداع ليس من اختصاصهم، إنّهم شبيهون بالتلميذ النجيب الذي يحفظ دروسه جيدا، ويحصل على علامات ممتازة في الامتحانات، لكنه خارج المنهج الدراسي لا يمكنه أن يضيف شيئا لإجابته، لا يمكنه حتى أن يعتمد على نفسه في حياته خارج أسوار المدرسة، سيحتاج دوما إلى من يوجهه، ويملي عليه خطوات حياته. 

كثيرا ما عرفنا هذا النوع من الناس، وكنا نصاب بصدمة لأنّهم ممتازون في الدراسة، فاشلون في الحياة، والمشكلة لديهم ليست وليدة شخصياتهم، بل إن من حولهم صنعوا ذلك النموذج الذي لم يعتمد على نفسه قط، ولم يذق طعم الخسارة في صغره ليتدرب على طرق من اختراعه الشخصي للتغلب عليها. بالمختصر لقد كان هذا النوع تماما كطيور الأقفاص التي تجهل تماما أن العالم واسع خارج القضبان وأنها بإمكانها أن تحلق عاليا.
أعطي الأمثلة، لأن الأمر متعب للكثيرين، حتى بالنسبة لكتاب كبار لهم شهرة واسعة، وأسماء لها «طنّة ورنّة» في عالم الأدب. فبعد الشهرة مباشرة يصبح فعل الكتابة عبئا ثقيلا على صاحبه، خوفا من النّقاد والقرّاء، الذين تسنت لهم وسائل تواصل اجتماعية كثيرة، وقد تبلغ انتقاداتهم مستوى الشتم اللاذع للكاتب ولعائلته ولأقاربه وسلالته أبا عن جد…

شيء يبدو جديدا في عالمنا العربي، ولكنّه أصبح ينتشر كالوباء، ولعلّ من أخطر ما وصلنا إليه أن يتهم الكاتب بالإلحاد، في مجتمع مفخخ بكل أنواع التطرف، إذ يصبح الكاتب عرضة للقتل أو الاعتداء عليه وعلى عائلته، فيصاب بـ»بلوك» يمنعه من الكتابة، مع أنّه يحاول أن يبين لمن حوله أنه شجاع وأنه لا يخاف من التهديد، لكن قضبان التهديد والوعيد تكون قد سيّجت ملكته الإبداعية متحدية كل نواياه الحسنة، ويبدأ سوس العجز ينخر مخيلته وقد يموت إبداعيا إن لم ينقذ نفسه ويخرج من دائرة ذلك السجن اللعين.

لقد أردت أن أقدم «المفتاح السري» الذي يعتمد عليه كتاب لا يعيشون عذابات غياب التعبير لديهم، أردت أن أهمس برفق لمن يعيش جحيم «عدم القدرة على الإبداع»، أن الموضوع سهل، وليس إفلاسا، أو نهاية ، أو موتا أو كما يردد البعض ألا فائدة لوجودهم، ولا فائدة من الكتابة …

فكل هذه الحالات مرتبطة بوضع واحد، وهو أن الكاتب وضع في سجن ما، ووحده هذا الكاتب يعرف من سجنه، وما الذي يبث الخوف في أعماقه حتى جفّ قلمه…
أقول كل هذا وأضيف أن «فيسبوك وتويتر» ومواقع التواصل الاجتماعي، سجون حقيقية للكتاب والمبدعين، فالكاتب الذي كان يفرغ ثرثرته في كتاب، أصبح يفرغها في مواقع التواصل الاجتماعي، ويقرأ ردة الفعل عمّا كتبه مباشرة، وبعض ردات الفعل هذه « قاتلة» …

تخلصوا من سجونكم إذن… وقولوا ما تريدون في كتاب.
وللحديث بقية إن شاء الله. 

كاتبة وإعلامية من البحرين
بروين حبيب

الأحد، 1 فبراير 2015

نيويورك تايمز تواصل دفاعها عن الإخوان


نيويورك تايمز

 تواصل دفاعها عن الإخوان

نيويورك تايمز تواصل دفاعها عن الإخوان
الرئيس عبدالفتاح السيسي
واصلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية دافعها عن جماعة الإخوان الإرهابية، قائلة إن الإخوان تدين باستمرار العنف المرتكب بواسطة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".


وأشارت إلى أن داعش والجماعات الإرهابية الأخري تنقد الإخوان لتركيزها علي التغيير السياسي التصاعدي من (القاع إلي القمة) وبأنها ليست أكثر من أداة في يد الحكومات العلمانية والغرب.

وذكرت الصحيفة أن السيسي خلال خطابه أمس بعد الحادث الإرهابي الذي استهدف سيناء وأسفر عن استشهاد أكثر من 30 جنديا و85 مصابا وجه اتهام لجماعة الإخوان بتورط في تفجيرات سيناء، على الرغم من إعلان جماعة أنصار بيت المقدس مسئوليتها عن الحادث، مشيرةً إلي ماقاله السيسي:"إن مصر تحارب أقوي تنظيم سري في العالم".
وواصلت الصحيفة في دافعها عن الإخوان قائلة: "منذ الإطاحة بالرئيس المعزول "محمد مرسي" عن حكم البلاد، والحكومة المصرية دائماً تلقي اللوم وتتهم الإخوان بارتكاب أي أعمال عنف مناهضة لها .

ورأت الصحيفة أن حادث العريش يعتبر من أكثر الاعتداءات فتكاً في مصر خالا هذه العام بعد حادث كرم القواديس في جنوب الشيخ زويد والذي أسفر عن استشهاد 31 جندياً أكتوبر الماضي، موضحة أن هذه الهجمات تكشف عن مدي تنظيم وتنسيق هذه الجماعات الإرهابية وقدرتهم على الإفلات من العقاب علي الرغم من الحملات الأمنية المشددة في سيناء

الخارجية المصرية تجري اتصالات مكثفة لوقف بث قنوات فضائية تابعة لجماعة الاخوان المسلمين


الخارجية المصرية

 تجري اتصالات مكثفة لوقف بث قنوات

 فضائية تابعة لجماعة الاخوان المسلمين

26ipj


القاهرة- (د ب أ): 

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بأن الوزارة تجري في الآونة الأخيرة اتصالات مكثفة مع الجانب الفرنسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة تجاه بث قنوات تحض على العنف والإرهاب والكراهية على القمر الصناعي الفرنسي.

وأوضح أن الوزير شكري قد وجه بالفعل سفير مصر في باريس والقطاع المعني بالوزارة للتحرك في هذا الشأن.

وذكر بيان للخارجية المصرية تلقت وكالة الانباء الالمانية نسخة منه أن المتحدث باسم وزارة الخارجية صرح بأن “الوزارة تجري في الآونة الأخيرة، بتكليف من الوزير سامح شكري، اتصالات مكثفة مع الجانب الفرنسي في ضوء ما يجمع بين البلدين من علاقات متميزة ومن أهداف مشتركة تتعلق بمحاربة الإرهاب، وذلك بهدف التحرك مع الجهات الفرنسية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة تجاه بث هذه القنوات الفضائية التابعة للجماعة الإرهابية من مواد تحض على العنف والإرهاب والكراهية علي القمر الصناعي الفرنسي، وأخذاً في الاعتبار السوابق التي قام بها القمر المشار إليه بإغلاق قنوات مماثلة بسبب التحريض علي الكراهية”.

وأضاف البيان أن ذلك جاء “في إطار الجهود والتحركات الخارجية التي تقوم بها وزارة الخارجية لمواجهة آفة الإرهاب البغيضة والقضاء علي التنظيمات الإرهابية وأدواتها الإعلامية التي تحرض علي القتل والإرهاب، وفي ضوء ما تلاحظ مؤخراً من بث عدد من القنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية لمواد تحريضية تحض بشكل صريح على القتل وممارسة الإرهاب وتعميق الكراهية وهدم مؤسسات الدولة الشرعية، وذلك من خلال أقمار صناعية أوروبية ومن بينها القمر الفرنسي يوتل سات”.

وأوضح المتحدث أن الوزير شكري قد وجه بالفعل سفير مصر في باريس والقطاع المعني بالوزارة للتحرك في هذا الشأن.

الملك ادريس السنوسي ما له وما عليه

 

الملك ادريس السنوسي ما له وما عليه




  ياسين ابوسيف ياسين

 23/1/2015 

الملك ادريس السنوسي.. كتبت دوما ما له.. ولم أكتب يوما ما عليه.. وما له كان أكثر وأعم نفعا مما عليه.. ولكي أكون منصفا للرجل وتاريخه وسيرته الحميدة.. بحسناته وسيئاته بأقواله وبأفعاله.. ليس بد من ذكر ما اعتراه من نقائص.. محمد ادريس السنوسي بشر يخطئ ويصيب.. وليس منزّهاً عن كل العيوب.. ولكن كما يقول الشاعر:

وعينُ الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ... ولكن عينَ السخطِ تبدي المساويا


ومن العيوب التي جرّت على البلاد الوبال تمسكه برأي في غير محله وكان المجاهدون القدامى يصفونه بأنه يحمل قلباً أسود لا ينسى الإساءة.. وكثيرا ما كان يصدر أحكاما قاسية على المجاهدين  لأسباب تافهة فيأمر بحبسهم او بجلدهم.. ويحكى أنه أمر بجلد أحد المجاهدين الكبار مائة جلدة فما كان من المجاهد إلا أن صاح بأعلى صوته: ياسيدي إما انت لم تذق طعم السوط وإما انت لا تجيد الحساب.. لأن مائة جلدة بالسوط السوداني كفيلة بالقضاء عليه.. كما يحكى أنه حبس مجاهدا آخر في جب بئر سحيق ولم ينقذه من الموت إلا مجاهد آخر انقذه بقوة السلاح عنوة.

ومن التاريخ الذي عاصرته وشهدته بعض الوقائع التي تدل على قساوة قلبه وأنه يستمع ويصغي السمع الى أقاويل الناس بدون تدقيق أو تمحيص وأنه سريع الغضب شديد الانتقام.. والشواهد عندي كثيرة.. ومنها قصة إعفاء حسين مازق والي برقة بسبب زيارة ماليزيتي المستوطن الايطالي السابق دون استيضاح للحقيقة الكاملة.. 

ومنها عزل والدي من نظارة الداخلية بسبب الدكتور الايراني كلساتنه دون أن يتوقف على حقيقة ما حدث وأنه استمع الى طرف واحد يحمل أحقادا دفينة.. ومنها ما حدث مع أسرة المجاهد الكبير السيد أحمد الشريف السنوسي بسبب مقتل ابراهيم الشلحي.. ولقد جرت هذه الواقعة الأخيرة الى كثير من النكبات تلو النكبات.. أولا أخذ قوما بجريرة ذنب لم يقترفوه ولا كان لهم ضلع فيه فتخلى عن ركن أساسيٍ في ديننا الحنيف " ولا تزروا وازرة وزر أخرى " ثانيا نتج عن ذلك معاقبة العائلة السنوسية وبخاصة من تعاطف منهم مع عائلة السيد أحمد الشريف حرمان البلاد من خدمات رجال أفاضل قل أن يجود الزمان بمثلهم.. وعلى سبيل المثال لا الحصر أنه حرم من ولاية العهد السيد الصديق رضا المهدي السنوسي مع أنه كان يملك من الحكمة والعلم الشيئ الكثير وكان يملك عقلا راجحا ونفوذا قويا عند عامة الشعب إذ سبق له ان تولى نائب رئيس المؤتمر الوطني البرقاوي سنة 1948 مع والده السيد الرضا فأحسن إدارة جلساته الذي توج أعماله باستقلال برقة ثم ليبيا كلها فيما بعد.. وكان الأكبر والأجدر بولاية العهد.. وليس ذلك طعنا في أخيه الأصغر السيد الحسن الرضا فهو أيضا على مستوىً كريم من الخلق الطيب والتواضع الجم ولكنه لا يرقى الى مستوى السيد الصديق من حيث الحزم والقدرة على تحمل المسئولية.. ولا شك أن الملك بهذا التصرف قد حرم ليبيا من حكمة رجل قد تحتاجه يوما.. 

وهو ما حدث فعلا.. فقد حكى لي السيد معتوق آدم -  آخر وزير داخلية في العهد الملكي -  أنه حدث أمر طارئ أثناء غياب الملك فاتصل رئيس الوزراء السيد ونيس القذافي بولي العهد طالبا المشورة فأجابه أنه لا يستطيع أن يبدي رأيا قبل استشارة الملك وطلب منه الانتظار حتى الصباح.. والقرار العاجل الذي ترتب عليه الحياة أو الموت لا يستطيع الانتظار.. 

والطامة الكبرى حين يجتمع على قمة الهرم السياسي.. هرم السلطة شخصان أحدهما ولي العهد ونائب الملك والآخر رئيس الوزراء وكلاهما يحتاج الى شخص أقوى فيستمد منه القوة مع الحزم والجرأة مع حسن التصرف.. سمو ولي العهد لم يُجرب في أي أزمة خانقة إلا الأزمة الأخيرة وفشل في إدارتها.. ورئيس الوزراء ونيس القذافي كذلك كان دائما مرؤسا يعمل في الظل لا رئيساً قوياً يعمل في الجهر.. هو إداري جيد له مقدرة فائقة ولكنه لم يكن يصلح بدون رئيس يلجأ اليه عند حدوث الأزمات كما كان يحدث في الماضي مع السيد حسين مازق.

وما من شك في أن وفاة ابراهيم الشلحي ناظر الخاصة الملكية وكاتم أسرار الملك وخادمه المخلص المطيع قد بيّن ثغرة في سلوكيات الملك مما يصعب رأبها.. وحزنه عليه كان كبيرا بحجم الوطن.. ولا شك أن إبعاده لشيوخ العائلة السنوسية وعقلائها قد أفقده كثيرا من النصح والمشورة التي كان يحتاجها.. ويحتاجها الوطن أكثر منه.

اعتصام للأسر الليبية بالإسكندرية والسلوم الأحد



  اعتصام للأسر الليبية
 بالإسكندرية والسلوم الأحد



1/2/2015
وكالات: 


تنوي الأسر الليبية الموجودة في مدينتي السلّوم وبراني، الاعتصام اليوم الاحد أمام المنفذ الحدودي، فيما ستلجأ الأسر الباقية في الإسكندرية إلى الاعتصام أمام القنصلية الليبية، وفقا لما ذكرته بوابة "الوسط".

  ووفقا للبوابة فإنه منذ الثلاثاء الماضي أخذت أوضاع الأسر الليبية العالقة على الجانب المصري في التدهور، بسبب قرار السلطات المصرية منع أي مواطن مصري من دخول الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا، وهو ما يسري على المتزوجات بليبيين، وأبناء المصريين المتزوجين بليبيات. 

وكانت أسر ليبية ذكرت معاناتها من عدم استثناء المصريات المتزوجات من ليبيين، وهو ما عبّر عنه اليوم الحاج سعد القبايلي، الذي قال: 

حضرت إلى مصر منذ 5 أشهر مع زوجتي مصرية الجنسية لعلاج والدتي، وهي مصرية أيضا، وبعد إتمام العلاج فوجئت بهذا القرار، وتساءل: "كيف أعود إلى وطني بأولادي تاركا أمي وزوجتي." 

وأضاف القبيلي إنَ علاج والدته استنزف الكثير من الأموال، وهو عالق عند الحدود حتى الآن مع زوجته وأمه و5 أبناء.