السبت، 15 أكتوبر 2016

الرئيس النيجيري: مكان زوجتي «في المطبخ» لا في السياسة

الرئيس النيجيري:

مكان زوجتي «في المطبخ»

لا في السياسة

قالت إنها لن تصوت له

Oct 15, 2016

برلين – د ب أ: قال الرئيس النيجيري، محمدو بخاري، إن زوجته لا مكان لها في السياسة، وذلك بعد إجرائها مقابلة مع شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» قالت فيها إنها ربما لا تدعمه في الانتخابات المقبلة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في برلين، أمس الجمعة، قال بخاري ردا على سؤال لأحد الصحافيين «أنا لا أعرف إلى أي حزب تنتمي زوجتي، لكنها تنتمي إلى مطبخي وغرفة المعيشة الخاصة بي والغرف الأخرى في داري».
وأثار التعليق المنتقص من الزوجة ابتسامة متكلفة من ميركل.
وقالت عائشة بخاري لـ»بي بي سي»، إنها لن تتمكن من دعم زوجها في الحملة الانتخابية المقبلة ما لم يغير مسار الحكومة الحالية.
وقالت عائشة بخاري إن محمدو بخاري تلقى «الكثير من الشكاوى بشأن تعييناته الوزارية.
ولا يحيط العديد من كبار المسؤولين حتى بمبادئ الحزب الحاكم. وقالت للإذاعة البريطانية «ليست لديهم مهمة، ليست لديهم رؤية».
وأضافت عائشة «إذا ما استمر الأمر كذلك، فلن أكون جزءا من أي تحرك (بشأن الانتخابات) مرة أخرى»، مضيفة أن زوجها على علم بموقفها بشأن هذه المسألة.
وانتخب بخاري (73 عاما) رئيسا للدولة الأفريقية الأكبر من حيث عدد السكان البالغ تعدادهم 183 مليون نسمة، في عام 2015.
وكان القائد العسكري السابق ركز حملته الانتخابية على الحرب ضد الفساد في البلد الغنية بالنفط وقتال جماعة «بوكو حرام» الجهادية. وشاركت زوجته في حملته بنشاط إلى جانبه.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة في نيجيريا عام 2019.

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

مصدر مصرفي يكشف الاستيلاء على بطاقات مصرفية بقيمة 5000 دولار تخص مواطنين ليبيين

مصدر مصرفي يكشف الاستيلاء

 على بطاقات مصرفية بقيمة 5000 دولار

 تخص مواطنين ليبيين

القاهرة - بوابة الوسط |
 
نموذج البطاقات المصرفية (فيزا) (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )
نموذج البطاقات المصرفية (فيزا) (أرشيفية: الإنترنت)


كشف مصدر مصرفي لـ«بوابة الوسط» أنه جرى تسجيل حالات استيلاء على بطاقات مصرفية (فيزا) مشحونة بقيمة 5000 دولار تخص مواطنين، واستخدامها من قبل بعض الموظفين والمسؤولين، وقيامهم بالتوقيع بدلاً عنهم في كشوفات التسلم والتسليم.
وطالبت مصادر مصرفية جميع المواطنين المقدمين على طلب الحصول على البطاقات المصرفية (فيزا) بالتحقق من المنظومة للتأكد من عدم الاستيلاء عليها، واستخدامها من قبل بعض مسؤولي وموظفي بعض المصارف، كما طالبت الجهات المختصة بفتح تحقيق بالواقعة ومتابعها واتخاذ الاجراءات القانونية حيال المتورطين.
وأوضحت المصادر المصرفية أن على المواطنين المقدمين على البطاقات المصرفية (فيزا) منذ العام الماضي مراجعة المصارف، لأن هناك الكثير من البطاقات المشحونة جرى استخدامها وتحويلها عن طريق مكتب بمدينة البيضاء إلى العاصمة طرابلس مقابل 4800 دولار، ويجري نقل البطاقات خارج ليبيا لغرض سحب القيمة كاملة عن طريق إحدى الشركات المتفق معها.

الخميس، 13 أكتوبر 2016

من “المونولوج” إلى “الكوميكس″… فنون في مصر تصنع الابتسامة الساخرة

من “المونولوج” إلى “الكوميكس″…

فنون في مصر تصنع الابتسامة الساخرة

Oct , 2016
10

القاهرة  ـ من حسين محمود ـ الكوميديا الساخرة، دائماً ما تزدهر في أوقات الأزمات، حيث يعتبرها علماء اجتماع، مواجهة وانتصاراً على واقع قاتم كنافذة للتنفيس، منعاً للكبت والاختناق.

وتشتهر مصر بفن “الكوميديا الساخرة” منذ القدم؛ إذ برز “المونولوج” ثم تطور إلى “ستاند آب كوميدي” بالمسارح، وأخيرًا تعليقات “الكوميكس″ بمواقع التواصل الاجتماعي مع ثورة “الإنفوميديا”، وتبقى الابتسامة واحدة.
في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، برز في الأوساط الفنية المصرية، فنانو المونولوج، الذي يجمعون بين الغناء والتعبيرات والحركات المضحكة، والبراعة في إلقاء النكات، وتقليد المشاهير من ساسة وشخصيات عامة.
لكن مع بداية انتشار القنوات الفضائية، ظهر “ستاند آب كوميدي” (Stand-up Comedy)، وهو صورة أكثر عصرنة للمونولوج؛ حيث يقف الفنان فوق مسرح ليناقش واقعاً سياسياً أو اجتماعياً بشكل ساخر، وبتعبيرات كوميدية قد تصل للنكات.
وعقب ثورة يناير/كانون الثاني 2011، واكب المصريون التطور التكنولوجي في مدّ جذور الابتسامة عبر “الكوميكس″ (الرسوم المصورة والمقصود هنا الساخرة منها تحديداً)، المرتبطة بتعليقات تصنع الابتسامة من دون حاجة إلى سماع صوت أو تقليد؛ فيكفي أن تقرأ كلمات فقط لتبتسم وأحيانا أخرى تسقط أرضاً من الضحك.
: 


المونولوج… فن كوميدي يوشك على الانقراض

 

“لم تعد موجودة إلاّ في الإذاعة المصرية (حكومية) عبر فقرات تذاع من وقت لآخر”، بهذه الكلمات وصفت الناقدة الفنية المصرية، “ماجدة موريس″، حال مهنة “المونولوجيست” أو الشخص الذي يقف على المسرح ليقلد الشخصيات المختلفة بأسلوب ساخر ومضحك، وقد يقدم مقطوعة غنائية بصورة تمثيلية.

فن المونولوج، وفق “ماجدة”، هو أحد فنون التعبير والغناء الساخر، الذي يتناول في قالب فني غنائي، مظاهر الحياة ومفارقاتها، وبرز من خلاله في أربعينيات القرن الماضي، فنانون مصريون، أشهرهم إسماعيل ياسين (1912-1972)، و محمود شكوكو (1912-1985)، و ثرية حلمي (1923-1994).
وأعربت الناقدة الفنية، في حديث مع الأناضول، عن أملها بإعادة فن المونولوج بشكله الإبداعي للواجهة مرة أخرى، في ظل حاجة المجتمع لهذا اللون الفني الضاحك من جديد.
وأوضحت أن فن التقليد والنكات لا يمكن إدراجهما تحت فن المونولوج الذي بدأ يتراجع بعد جيل العمالقة في الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، معتبرة النكات والتقليد وبرامج السخرية في صورتها الحالية، مشاهد واجتهادات ومحاولات كوميدية لإسعاد الجمهور.
أحمد عامر (18عاماً)، أحد الذين وقفوا على مسرح ساقية الصاوي (مركز ثقافي شهير وسط القاهرة)، يبرع في فن التقليد، ورغم صغر سنه، يرى أن “فن المولونوج، ومنه التقليد، لن ينتهي بمصر رغم الأرقام المحدودة لفنانيه“.

“عامر” قال، إنه في “بداية السلم الكوميدي الذي يحاول من خلاله إسعاده الجمهور”، مضيفاً: “وقفت على مسارح كثيرة غير مشهورة لإسعاد الجمهور، ودفعتني موهبتي لصقلها رغم صغر سني وعدم التحاقي بفرق فنية بعد، حتى ظهرت على مسرح الساقية مؤخرًا“.

وأوضح أن هذا العام هو الخامس له في فن التقليد، سواء لأصوات الحيوانات، أو المشاهير كالمغنييْن المصري “محمد فؤاد”، واللبناني، “جورج وسوف”، أو السياسيين وأبرزهم الرئيس المصري الأسبق “أنور السادات” (1918-1981).
فن التقليد أصعب بكثير من فن “استاند آب كوميدي”؛ حيث يحتاج الأول موهبة، والثاني خفة ظل، حسب “عامر“.

نادية لطفي: نعم كان هناك تجنيد للفنانات من قبل الحكومة المصرية

نادية لطفي: نعم كان هناك

تجنيد للفنانات من قبل الحكومة المصرية

Oct 12, 2016

 1

القاهرة ـ أكدت النجمة المصرية نادية لطفي، خلال تواجدها بأحد المستشفيات للعلاج، أنها عاصرت أكثر من حاكم لمصر، وأنها لم تحب ولم تكره منهم أحدا.

نادية لطفي قالت “معرفش أحب الرؤساء.. الحكام رجال بلا ملامح، ولا أتعامل معهم بمنطق الحب والكره.. ماليش دعوة بالحاكم أنا برصده وبشوف أعماله، وعلى أساسها أحط له الأرقام وأقيمّه”.

النجمة المصرية أضافت، “النكسة دمرتني.. النكسة كانت مصيبة سودة غيّرت الدنيا، وفى هذا الوقت كان يثار ما يسمى بتجنيد الفنانات، وكان موجود حقيقي، بس أنا كنت في شغلي ومحدش أزعجني للأمانة، أو قال لى شىء أو عرض على حاجة”.

وعن أقوى ممثل وقفت أمامه قالت: رشدي أباظة كان “مجرم حرب”.. ومن السيدات اعتبر أمينة رزق “كون كامل” فى المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة، هذه السيدة حضرت الفن في أشكاله المتطورة ومارسته فى كل مرة بنجاح كبير.. وفقا لحوارها بـ”اليوم السابع″.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

المرحوم / مفتاح على سليمان سرقيوه أحد موظفى الوطن المخلصين رحمة الله عليه .

المرحوم / مفتاح على سليمان سرقيوه

أحد موظفى الوطن المخلصين

رحمة الله عليه .

 

والدى رحمه الله تعالى ورحم جميع المسلمين ، بدأ حياة صعبه فى الزمن الصعب والظروف القاسية حيث الحرب تدور رحاها بين المقاومة الشعبية التى يقودها شيخ الشهداء عمر المختار والإستعمار الإيطالى وقد كان الفقر والمرض والعازة تنتشر بين السكان وخصوصاً فى الجبل الأخضر فلا دواء ولا تعليم ولا مستشفيات وإنتشار الأوبئة التى تفتك بالأطفال نتيجة عدم وجود أمصال التطعيم ضد الكوليرا والتيفود والطاعون وكل من يجتاز فترة الطفولة يكون محظوظاً وكل شئ بقدرة الله والأعمار بيد إلله .

أدخله والده المدرسة فى سن متقدمة ليتعلم بعض الشئ من العلم ولكن الظروف القاسية لم تمكنه من الإستمرار فعمل ببلدية درنه نهاية الأربعينيات لكى يُساعد والده ولكى يستمر شقيقه الأصغر فى الدراسة أما شقيقه الآخر فقد كانت له حرفة (النجارة) حيث إنتقل بعد ذلك إلى طبرق نظراً لحركة التنمية التى إزدهرت بداية الإستقلال فى تلك المدينة أيام الإنتداب البريطانى .

نظراً لذكائه وقدرته على تسيير العمل الإدارى وجمال خطه باللغة العربية فقد تم تكليفه بإدارة قسم النفوس المستحدث بعد الإستقلال مباشرة لكى يتم تجميع العائلات والقبائل الليبية فى جميع مناطق محافظة درنه من بداية الأبرق وحتى أمساعد ، وفعلاً صدر قرار بذلك برئاسته ومعه كل من المرحوم / عبدالقادر الأطرش والمرحوم / محمود إسويسى والمرحوم / محمد عبدالسيد المنصورى (الشهير بالمدير) حيث سُلمت لهم سيارة (لاندروفر) بحراسة شرطى واحد لكى يجوبون جميع القرى والنواجع بما كان يُعرف بمنطقة محافظة درنه لتسجيل جميع العائلات والقبائل المتواجدة داخل الوطن وتحديد أماكنها وإقامتها خوفاً من ضياع الهوية الليبية خارج الوطن ، وفعلاً تمكنوا من ذلك ووفقهم الله تعالى والحمد لله بفضل الله وفضل مجهوداتهم كان لنا فى منطقتنا سجل (مدنى) أو قسم النفوس كمرجعية إدارية قانونية .

نظراً لصعوبة ذلك الزمن وعدم وجود منظومات مثل هذه الأيام فقد كانوا يعتمدون على السجلات الورقية المكتوبة ، حيث تدهورت صحته من مرض الضغط والسكر مما أساء عنده النظر ولكنه كان مرجعية تاريخية فى الأنساب وقراءة الوثائق التاريخية وخصوصاً فيما يتعلق  بقبائل وعائلات برقه والجبل الأخضر بصفة عامة .... رحمك الله يا والدى ورحم رفاقك الشرفاء الطيبين المخلصين وجعل كل ما قدمتموه من أجل الوطن فى ميزان حسناتكم جميعاً ورحم جميع المسلمين .



قبل وفاته بفترة وجيزة

 حيث توفى فى يناير 1984م 

بالله عليكم أنظروا وإطلعوا كيف كانت

 الإدارة فى أيام ولاية برقه إدارة ونظاماً وقانوناً.


الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

الجزائر… رحل الاستعمار الفرنسي وبقيت ألغامه تحصد الضحايا

الجزائر… رحل الاستعمار الفرنسي

وبقيت ألغامه تحصد الضحايا 

Oct 10, 2016
1

الجزائر ـ من أحمد عزيز ـ لم يكن خروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر عام 1962 نهاية لمأساة دامت 130 عاما بل استمرت مخلفاته في حصد الضحايا بسبب ملايين الألغام التي زرعها وبقيت تنفجر بعد رحيله ليسقط على إثرها آلاف القتلى وأصحاب الإعاقات الجسدية عبر عقود، فيما تسارع السلطات المحلية الزمن لنزعها في عملية انطلقت قبل نصف قرن ومازالت متواصلة.

وأزال الجيش الجزائري قرابة 80 بالمائة من مجموع الألغام التي زرعتها السلطات الاستعمارية، على مرحلتين الأولى بدأت في عام 1963 وتواصلت 25 عاما والثانية بدأت في عام 2004 ومستمرة إلى اليوم، فيما تعلن وزارة الدفاع بشكل دوري في بيانات عن تدمير مئات الألغام التي زرعها الجيش الفرنسي أثناء حرب التحرير (1954-1962).

ويفوق عدد الألغام الذي أزالتها وحدات الجيش الجزائري المتخصصة على المرحلتين 8.8 ملايين لغم أرضي، ما يعني أنه تمكن من تطهير أغلب المواقع التي كنت حقول ألغام في السابق، بحسب بيانات رسمية.

وقال زعباب حسن، أستاذ التاريخ في جامعة العاصمة الجزائرية، إن “دراسات تاريخية عسكرية فرنسية تشير إلى أن الجيش الفرنسي زرع 11 مليون لغم في الجزائر أثناء حربه ضد جيش التحرير الوطني، أغلبها في المناطق الحدودية الجزائرية مع كل من تونس والمغرب لمنع وصول الإمدادات للثوار” ضد المستعمر.

وأضاف حسن للأناضول أنه “لا توجد إحصائية دقيقة لعدد ضحايا الألغام الجزائريين، إلا أن عددهم التقريبي خلال 54 سنة من بعد الاستقلال يتعدى 50 ألف ضحية منهم من قتل ومنهم من أصيب بجروح وحالات إعاقة خطيرة بسبب حالات بتر الأعضاء”.

الضابط المتقاعد من الجيش الجزائري، زواهر بشير، من مدينة بشار ( 1800 جنوب غرب العاصمة الجزائرية)، قال للأناضول: “بدأنا في عام 1963 عملية نزع الألغام، كنا أعضاء في كتيبة هندسة بالتعاون مع خبراء من الاتحاد السوفيتي، وقد قتل في أثناء عملنا 5 عسكريين جزائريين في 4 أعوام وأصيب 6 آخرون بإعاقات نتيجة انفجار الألغام أثناء نزعها التي كانت تتم بوسائل بسيطة في ذلك الحين”.

وأوضح أن “عملية إزالة الألغام تواصلت طيلة 30 عاما في الفترة بين 1963 و1988 حيث اضطرت السلطات لإيقافها بسبب الأزمة الاقتصادية، ثم عادت بشكل أكثر قوة في عام 2004″.

اليوم كما يقول الضابط الجزائري “توجد ألغام فقدت فاعليتها بسبب بقائها في باطن الأرض لـ60 عاما تقريبا، بينما توجد غيرها ما زالت فعالة وهي التي زرعت في مناطق جافة”.

الضابط الذي غادر الجيش الجزائري برتبة رائد بسب إحالته إلى التقاعد عام 1989 يصف عملية إزالة الألغام في الحدود قائلا: “كانت عملية شاقة جدا ومتعبة، حيث كانت تتم بوسائل تقليدية نسبيا، مجرد أجهزة للكشف عن المعادن، وكان الجنود تقريبا لا يرتدون البزات الواقية المعروفة الآن إلا أنهم تمكنوا في السنوات الأولى من تطهير مساحات واسعة من الأرض المزروعة بالألغام”.

وأشار بشير إلى أن القيادة العسكرية في ذلك الوقت أي في الستينات من القرن الماضي قررت الاستعانة بعمال جزائريين سخرتهم القوات الاستعمارية لإقامة خطي “شارل وموريس″ (خطان من الأسلاك الشائكة وحقول الألغام أقامهما الجيش الفرنسي أثناء حرب التحرير الجزائرية على طول الحدود بين الجزائر وتونس ومع المغرب)، حيث لا تملك الجزائر خرائط لحقول الألغام الموجودة، وهو ما صعب العملية.

من جانبه، قال الخبير العسكري، محمد تاواتي، إن الألغام المزروعة في الجزائر تنقسم إلى أنواع عدة منها المضادة للأفراد والجماعات، والمضيئة التي زرعت على الحدود الجزائرية التونسية والجزائرية المغربية لمنع وصول الإمدادات لقوات جيش التحرير الوطني الجزائري، ثم قنابل عادية وأخرى عنقودية ألقتها الطائرات الفرنسية ولم ينفجر أغلبها وهي التي تسببت في أغلب الإصابات وسط المدنيين الجزائريين لأنها ألقيت في مناطق جبلية وريفية، ثم قذائف المدفعية التي لم تنفجر بعد إطلاقها، وأخيرا قنابل في شكل أواني وعلب معدنية وتدعى (شراك) أو الفخ.

شمس الدين باهي، أحد ضحايا الألغام من مدينة بشار (1800 كلم جنوب غرب الجزائر) روى للأناضول كيف فقد إحدى يديه في عام 1970 وكان سنه حينها 11 عاما، قائلا: “كنت أرعى مواشي جدي رحمه الله وقد حذرني كبار السن في قرية بوداغ القريبة من الحدود مع المغرب من السير في منطقة واسعة حددها سكان القرية بعلامات هي حجارة ملونة”.

وتابع: “أثناء رعي قطيع من الأغنام هرب لي خروف نحو حقل الألغام وأثناء محاولة الإمساك به انفجر لغم تحت قدم الخروف الذي تفتت جسده بينما أصابت شظية كبيرة قدمي”، مضيفا: “قد نقلت للعلاج على الفور وقرر الأطباء بتر قدمي اليسرى”.

وهناك آلاف الرجال الجزائريين الذين يتعدى سنهم 50 سنة من أمثال شمس الدين يعيشون بإعاقات دائمة بسبب ألغام الاستعمار الفرنسي.

وشمس الدين يحصل اليوم على إعانة شهرية من الحكومة بسبب اللغم الذي افقده رجله وقد منحت له الحكومة كما يقول بيتا يقيم فيه حاليا.

بدوره، قال رئيس جمعية ضحايا الألغام المضادة للأشخاص في الجزائر (غير حكومية)، محمد جوادي، في تصريحات صحافية سابقة: “جمعيتنا تعمل مع مختلف الوزارات على غرار وزارة المجاهدين (قدماء المحاربين) والتضامن الوطني والصحة من أجل وضع بنك معلوماتي حول الضحايا”.

وأوضح أن “الجزائر تعد البلد الوحيد الذي يخصص منحة لهذه الفئة من بين 163 بلدا موقعا على اتفاقية أوتاوا لنزع الألغام”، معتبرا أن “آخر الضحايا تم تسجيلها خلال شهر اذار/مارس الماضي في مدينة الأغواط (400 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) إذ لم تقع أي ضحية منذ 2011 بفضل جهود وحدات الجيش”.(الأناضول)

طبيبة بيطرية: كل المصريين أكلوا لحم

طبيبة بيطرية:

كل المصريين أكلوا لحم 

Oct 10, 2016
 5

القاهرة ـ أكدت الدكتورة شيرين زكي مفتش الطب البيطري بالجيزة، أن مصر الدولة الأولى عالميا في معدل الإصابة بالأمراض نتيجة الأكل الملوث والفاسد، مضيفة: “كلنا أكيد أكلنا لحم حمير.. وكلنا أيضا أكلنا لحوما فاسدة ومنتهية الصلاحية بنسبة 100%”.

وحذرت في مداخلة هاتفية مع الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر فضائية “المحور”، من خطورة تناول الأكل الملوث والفاسد، لأنها تتسبب في أمراض تراكمية كفيروسات الكبد، والفشل الكبدي.

وأشارت إلى أنه تم إعدام 100 طن رؤوس أبقار وأحشاء ولحوم فاسدة داخل مقلب شبرمنت العمومي قبل طرحها بالأسواق، قيمتها المادية 9 ملايين جنيه، وكانت ستوزع على المسامط الموجودة بجمهورية مصر العربية.