السبت، 11 مارس 2017

رئيس قومى القبائل العربية: مصر تقف على مسافة واحدة من الجميع

رئيس قومى القبائل العربية: 

مصر تقف على مسافة واحدة من الجميع

السبت، 11 مارس 2017 07:44 م
رئيس قومى القبائل العربية: مصر تقف على مسافة واحدة من الجميع 
 
عمر المختار صميدة رئيس المجلس القومى للقبائل العربية

كتب مصطفى السيد::

قال الربان عمر المختار صميدة رئيس المجلس القومى للقبائل العربية والمصرية إننا نحترم رأى الشعب الليبى ولا نتتدخل فى قرارته ونحن مع القرار الليبى وواجبنا مساندته، مؤكدا أن الأمن القومى المصرى والليبى جزء لا يتجزأ، فنحن أخوة فى العروبة والدم.
 
وأضاف صميدة، فى بيان له، أننا نحمى أشقاءنا الليبين المقيمين على أرض بلدهم الثانى مصر إذا تعرضوا لشىء فى مصر، ونقف بجوارهم ونخفف عنهم حتى ينعمون بحياة آمنة وسط أشقائهم المصريين.
 
وأكد الربان صميدة أننا كمجلس قبائل نستطيع عمل لجنة مصغرة لتقديم المساندة لأشقائنا الليبين فى مصر ونساند دولتنا فى معالجة المشكلة اللليبية سياسيا: "إننا كمجلس قبائل لا نتدخل فى الاتفاقيات الموقعة بين الدول ولا نتدخل حتى لا يحدث إعاقة لمثل هذه الاتفاقيات"، مؤكدا أن الدولة المصرية تقف على مسافة واحدة من الجميع ولا تتدخل فى الشأن الداخلى لأى بلد عربى.

مفتى تشاد: لابد من مراقبة دور العبادة لمواجهة أفكار الفئات الضالة

مفتى تشاد: لابد من مراقبة دور العبادة

 لمواجهة أفكار الفئات الضالة

السبت، 11 مارس 2017 08:35 م
مفتى تشاد: لابد من مراقبة دور العبادة لمواجهة أفكار الفئات الضالة 
 
 الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر::
كتب لؤى على....
 
قال الدكتور أحمد النور محمد الحلو المفتى العام لجمهورية تشاد إننا نؤكد على دور العلماء والمشايخ والأئمة والدعاة والأساتذة والدكاترة المعتدلين الذين هم فى الحقيقة خط المواجهة الأول لأفكار الفئات الضالة المارقة، فيجب الوقوف معهم فكريا وماديا، ومن المهم أيضا فى هذا المجال مراقبة دور العبادة المساجد  والزوايا ووضع آلية لتنظيمها ومراقبة عمل القائمين عليها.
 
وأضاف فى كلمته بالجلسة العملية الأولى لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السابع والعشرين، مساء اليوم السبت، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعنوان "دور القادة وصانعى القرار فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب والتحديات"، أن هؤلاء المتطرفين أكثروا من مساجد الضرار فى كل بلد، حتى القرى والمدن الصغيرة فضلا عن العواصم الكبيرة، ومن خلالها ينشرون أفكارهم، ولهم فى ذلك فتاوى من مرجعياتهم وموجهيهم، ومما يتحتم كذلك توجيه النظر إليه الخلاوى القرآنية، والمدارس الأهلية العامة والخاصة، ومراقبة المقررات التى تدرس فى هذه المؤسسات، خاصة المقررات العقدية والفقهية والتفسير والسيرة، فإن هذه الأمور يتخذها المتطرفون مدخلا لبث أفكارهم، ومن الأمور الثاتلة لأفكار هؤلاء المتطرفين نشر كتب الأئمة أى كتب أهل السنة والجماعة التى اهتمت بهذه القضايا التى ينطلق منها التكفيريون فى الحكم على من خالفهم، كما يجب وضع آلية فاعلة لمراقبة المطابع التى تقوم بطبع الكتب الإسلامية لا سيما ذات الطابع العقائدى والفقهى؛ وغيرها مما له علاقة بالموضوع.
 
قال الدكتور محمد إبراهيم الحفناوى أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بطنطا إن قضية التطرف والعنف أو ما يسمى بالإرهاب من القضايا التى ابتليت بها الأمم فى سائر الأزمان، وهى فى عصرنا من أهم القضايا التى تشغل بال المجتمع الإنسانى بجميع أجناسه، ودياناته، وطوائفه، بل ومن أهم التحديات التى تواجهه بسبب ما ينتج عنها من قتل وتدمير، فقد طال شررها الكثير من الدول، ومس ضررها العديد من الأفراد والمجتمعات، وسمعت أصداؤها بجميع دول العالم، وصارت حديث العامة و الخاصة.
 
وأضاف فى كلمته أن مسئولية كبرى فى هذه المأساة تقع على عاتق العلماء والباحثين، لأنهم لم يعالجوا أسباب التطرف حين بدأ فى الظهور، بل كان الكثير منهم ينظر إلى الشباب نظرة استخفاف ،يصفهم بالجهل وعدم المعرفة الأمر الذى أدى إلى القضاء على الثقة بين الشباب والدعاة وانتشار الإرهاب الذى هو نتيجة التطرف فى أنحاء العالم، كما أنه من دواعى الأسى والحزن أن التطرف و الإرهاب يمارسان من قبل شباب ينتمى إلى الإسلام، ولم نجد من المثقفين و الدعاة المخلصين من يحلل هذه الظاهرة تحليلا دقيقا ليقضى على دوائر الصدام و القتل و التدمير.
 
مؤكدا أن الكشف الهادئ عن زيف الأفكار المسيطرة على عقول الشباب المتطرف وإرساء المنهج القويم فى فهم الإسلام هو العلاج الناجع لإصلاح الفكروالدين عند التيارات الهدامة، كما يجب أن يعلم الشباب أن شريعتنا عدل كلها، ورحمة كلها، وليس من العدل ولا من الرحمة إسالة الدماء وتشريد الأطفال والشيوخ المرضى، كما أن من العدل والإنصاف أن يعيد الشباب المتطرف حساباته ، وأن يتدبر مع العلماء المخلصين آيات القرآن الكريم وأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم، ليدرك بنفسه أن الغلو والتطرف يعنيان البعد عن الوسطية التى جاء بها الإسلام ودعا الناس إلى التخلق بها.
 
وقال الدكتور مجدى عاشور المستشار الأكاديمى لمفتى الجمهورية إن الحقيقة تؤكد أن تكوين الفرق والجماعات المتطرفة من حيل الشيطان وتلاعبه بالجهلة لتفريق الأمة وتمزيقها، ومن ثم مدرك ماهية ورسالة مانشهده واقعا فى العقود الأخيرة من تنامى التيارات المتشددة وشيوع الأفكار المتطرفة، التى ظهرت على الساحة متفرقة متشرذمة، فكل جماعة تتبنى فكرة مختلفة،واسما مختلفا وطريقة مختلفة،تتراشق فيما بينها بالشتائم و النقائص، وفى خصوص ذلك يقول ابن مسعود رضى الله عنه "الخلاف شر"، أى الذى يؤدى إلى التفرق و التنازع.
 
وأضاف فى كلمته لا شك أن هذ الوباء الخطير لابد أن تتضافر فى معالجيته كل مؤسسات التربية والتثقيف من التعليم والإعلام والثقافة والبيت والأسرة فضلا عن المؤسسات الدينية واجهزة الدولة المختلفة، كما يجب أن تتضافر جهود الدولة ومؤسساتها للتصدى للفكر المتشدد والمتطرف ومحاربته ومحارية من يروج له، ومما لاشك فيه أن الخطاب الدينى والثقافى الذى يصدر عن غير المتخصصين يثير البلبة فى المجتمع ويساعد على إشاعة الفرقة والاختلاف بين أبناء الوطن الواحد بل بين أفراد الأسرة الواحدة، كما ظهرت فى الآوانة الأخيرة أصوات فى مجال الدعوة عبر الوسائل والأنماط المختلفة غير أن جملة كبيرة منها لم تتوفر فيهم شروط خطاب الوسطية، بل لم تلق لذلك بالا من الأساس ومن ثم قل ظهور أصحاب ميزان الوسطية العادل ،فانتشر خطاب شابه شىء من التفريط والإفراط على حد سواء ونتج عنه اختلال فى الرؤية والعرض و النتيجة.
 
وأوضح الدكتور عمرو مالم جبرنغ رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالكاميرون أن الإسلام هو دين الحق من عند الله تبارك وتعالى للعالم كله، وهو دين السلام والبشرية جمعاء تحتاج إلى هذا الدين وإلى هذا السلام، والقائد فى المجتمع يقود بلده إلى الخير وإلى التقدم،وهذا لا يزال العالم فى حاجة شديدة إليه، ولاخلاص للإنسانية مما تعانيه إلا بالإيمان به واتباعه فهو الآمر بالمعروف و الناهى عن المنكر، والداعى إلى الحق وإلى الصراط المستقيم، ولا شك أن القادة الدينيين الذين يعيشون تحت ظلال المرسلين هم ورثة الأنبياء، لابد أن يستيقظوا ويقوموا يعملهم القيادى لخروج الناس من الظلمات إلى النور، وعالمنا اليوم مشاكله الكثيرة يحتاج إلى نور الإسلام.
 
وأضاف لابد للمدرسين فى الطبقات الاجتماعية أن يدرسوا هذه الثقافة مع كتابة وطباعة الكتب حول هذا الموضوع المهم، ومع مشاركة رجال الصحافة فى الإذاعة والتليفزيون لتوعية الناس بأهمية ثقافة السلام، واستمرار نشرها فى وسائل الإعلام المختلفة لكى تعم العالم كله، إن الإسلام دين الإنسانية عامة لذا وجب على القادة كلهم من السياسيين والدينيين والبرلمانيين والإعلاميين والأكاديميين القيام بوظيفتهم لنشر الأمن والسلام فى الأرض، وتقع المسئولية لنشر السلام بكشل أساسى على عاتق القادة الدينية لأنهم القائمون على أمر الدين ويمكنهم التأثير فى ملايين العقول من خلال المؤسسات الدينية.

عبدالفتاح القصري تركته زوجته وهو كفيف لتتزوج من أبنه بالتبني


عبدالفتاح القصري تركته زوجته 

وهو كفيف لتتزوج من أبنه بالتبني

Mar 10, 2017

3 
القاهرة ـ على الرغم من تميز الفنان المصري عبدالفتاح القصري، في الأدوار الكوميدية التي يؤديها إلا أن حياته لم تكن بهذا الكم من السعادة التي كان يمنحها  لجمهوره.
عبدالفتاح القصري، في نهاية حياته عانى كثيرًا خاصة بعد إصابته بالعمى وهو يؤدي دوره في مسرحية برفقة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، وظل يردد جملة “أنا مش شايف”، وظن الجمهور انها جملة ضمن نص المسرحية فظلوا يضحكوا عليها إلا أن إسماعيل ياسين، شعر أن القصري يعاني من شيء ما فأخذه إلى الكواليس، وكانت الصدمة الكبرى إصابة عبدالفتاح القصري بالعمى.
وبعد إصابته بالعمى، تزوج القصري من فتاة تصغره سنًا، وكانت هذه الزيجة الرابعة له، ولكنه كان يحبها كثيرًا ويعتبرها التعويض بعد إصابته بالعمى، ولأنه لم ينجب قام بتبني شاب صغير السن يعمل لدى بقال أسفل منزله.
ولكنه تفاجأ بأن زوجته تطلب منه الانفصال مبررة موقفها إلى أنها لازالت صغيرة ولا تستطيع العيش مع رجل فاقد البصر، وعندما انفصلا وهي لازالت تعيش في منزله فاجأته بخبر كان بمثابة الصدمة الكبرى عندما قالت له إنها ستتزوج من الشاب الذي تبناه، وكانت تأخذ أمواله وتصرفها على زوجها، إلى أن صدر قرار من البلدية بهدم منزل عبدالفتاح القصري، وهنا علم كلا من ماري منيب ونجوى سالم بهذا الأمر، فأخذاه إلى القصر العيني ليكشف الأطباء عليه وهنا اكتشف الأطباء ارتفاع في السكر بشكل كبير، فقاموا بعلاجه إلى أن تحسنت حالته قليلاً.

الجمعة، 10 مارس 2017

الهلال النفطي الليبي: حفتر يقع على سيفه!

الهلال النفطي الليبي: حفتر يقع على سيفه!

رأي القدس

Mar 10, 2017
شكّل استيلاء «سرايا الدفاع عن بنغازي» على مطار راس لانوف ومينائها النفطي، وكذلك ميناء السدرة النفطي، وبلديتي بن جواد والنوفلية، مفاجأة قلبت أوراق اللعب السياسية والعسكرية في ليبيا.
مع تلك النقلة اتجهت الرياح في الشهور الماضية في صالح سفينة الجنرال خليفة حفتر قائد ما يسمى «جيش ليبيا الوطني» الأمر الذي عزّز حظوظه في التفاوض على مصير بلاده ودفع المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني المعترف بهما دوليّاً لمحاولة التوصّل إلى تسوية للوضع الليبي تأخذ في اعتبارها نقاط قوّة الجنرال.
في الوقت نفسه، كانت زيارة فايز السرّاج في 14 شباط/فبراير الماضي، رئيس حكومة الوفاق، إلى مصر للقاء حفتر، محاولة لموازنة المعادلة، بين إنجازات حفتر العسكرية (وطموحات حلفائه الإقليميين في القاهرة وأبو ظبي) والشرعيّة السياسية التي حازتها حكومة الوفاق، عبر اتفاق الصخيرات الذي رعته الأمم المتحدة، وكذلك الشرعية العسكرية التي انتزعتها بتضحيات هائلة للسيطرة على سرت والقضاء على تهديد تنظيم «الدولة الإسلامية».
قابل حفتر مبادرة السرّاج المنفتحة على التفاوض وإمكانيات التسوية بغطرسة فظيعة بأن رفض مقابلته حتى، وهي خطوة كشفت أن مواهب الجنرال العسكرية لا تقابلها مواهب سياسية، وأنه ليس غير نسخة غير مكتملة عن غيره من طغاة العرب الذين دمّروا بلدانهم وقتّلوا وهجروا شعوبهم ولسان واحدهم يقول: أنا أو أخرب البلد!
هذه الخطوة غير الرشيدة أوقعت الجنرال في شرّ أفعاله فكشفت هزاله السياسي وغروره وأوقعته على السيف الذي نهض به بأن فضحت أيضاً أن قدراته العسكرية كانت بضاعة مستعارة من بعض الدول الغربية التي حاولت المراهنة عليه في صراعه مع «الجهاديين» فوظّفت خبراتها الجوّية والعسكرية لشدّ أزره، وكذلك مرتزقة من قبائل التبو التشادية وحركة «العدل والمساواة» السودانية، وبيّنت أن الموضوع الوحيد الذي كان حفتر معنيّاً به هو السيطرة على ليبيا وفرض نفسه دكتاتوراً عسكريّاً في بلد عانى من جنون «العقيد» معمر القذافي ومهازله الكثير.
«سرايا الدفاع عن بنغازي» أظهرت، على عكس الجنرال العتيد، مهارة سياسية ملحوظة وذلك بأن دعت حكومة «الوفاق» الليبية لتسلم المراكز النفطية التي استولت عليها، كما طالبت مصر، الحليف الرئيسي لحفتر «بلعب دور إيجابي»، و«الوقوف على مسافة واحدة من الجميع»، كما حيّا الدور الإيطالي، في الوقت الذي أظهرت السلطات المصرية انحيازها الواضح لحفتر باستخدام الادعاء التقليدي أن «سرايا الدفاع» تضم عناصر من تنظيم «القاعدة».
كما تصرّف مجلس نواب طبرق، كعادته، كما لو كان أحد الكتائب العسكرية التابعة للجنرال حفتر، فأعلن انسحابه من اتفاق الصخيرات وهو الذي كان يضع العراقيل دوما في وجه هذا الاتفاق والحكومة التي نشأت عنه، وبرّر ذلك أيضاً بالهجوم على المنشآت النفطية، وهو موقف غير مقنع لأن مجلس النواب المذكور ناهض المجلس الرئاسي وحكومة «الوفاق» قبل استيلاء حفتر على المنشآت، وبعد استيلاء «سرايا الدفاع» عليها.
ساهم موقف حفتر وداعميه الإقليميين والدوليين في التردي الشديد للوضع الأمني والسياسي في ليبيا مع فتح حفتر وحلفائه معركة كبرى مع كل التنظيمات العسكرية والسياسية الليبية بدعوى مكافحة «الإرهاب» وهو ما أدّى لفتح فجوة أمنية كبرى استغلّها تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي استولى على مدينة سرت فيما كانت قوّات حفتر تحارب التنظيمات الثورية الأخرى التي ساهمت في إسقاط القذافي.
إن سيطرة حفتر على ليبيا واجتثاث كافة معارضيه أمر غير قابل للتحقيق ناهيك عن كونه منهجاً لتدمير البلد عن بكرة أبيه.

الثلاثاء، 7 مارس 2017

السويحلي يلتقي السفير التركي لدى ليبيا




السويحلي يلتقي السفير التركي لدى ليبيا

Mar 07, 2017
طرابلس ـ بوابة إفريقيا الإخبارية
التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة "عبدالرحمن السويحلي" اليوم الثلاثاء بالسفير التركي لدى ليبيا "أحمد دوغان" والوفد المرافق له في العاصمة طرابلس.
وبحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة فقد تناول اللقاء آفاق التعاون المشترك بين البلدين وضرورة عودة الشركات التركية لاستئناف العمل في المشاريع المتوقفة خاصةً محطات توليد الكهرباء.
ودعا السوحيلي السفارة التركية إلى تسهيل إجراءات منح التأشيرة للمواطنين الليبيين، خاصةً قاطني المناطق البعيدة عن العاصمة والمنطقة الجنوبية، وإمكانية فتح قنصلية تركية في المنطقة الشرقية لتسهيل منح التأشيرات لأبناء المنطقة.
من جانبه أكد السفير التركي دعم بلاده الكامل للاتفاق السياسي واعترافها الحصري بالمؤسسات المنبثقة عنه، مُشددًا على عدم انحياز تركيا لأي طرف من الأطراف، واحترامها للسيادة الليبية، ودعمها المُستمر لجهود الحوار والمصالحة الوطنية تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة أن الأحداث المتسارعة التي مر بها الوطن مؤخرًا أثبتت أن التعنت والتطرف السياسي واللجوء إلى العنف أو التهديد به والحل العسكري جميعها لن تجدي نفعًا وستؤدي إلى مزيدٍ من الانقسام، وأنّ الحوار والتوافق الوطني ومُخرجاته هو السبيل الوحيد المتاح للخروج من الأزمة الراهنة دون هيمنة أو إقصاء.

المشير "حفتر" في العاصمة المصرية القاهرة


المشير "حفتر" في العاصمة المصرية القاهرة

Mar 07, 2017
عبدالباسط بن هامل - بوابة إفريقيا الإخبارية
قالت مصادر دبلوماسية مطلعة لبوابة افريقيا الاخبارية ان قائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر وصل العاصمة القاهرة في وقت متأخر من مساء الاثنين.
وأوضحت المصادر أن حفتر سيجري مباحثات مع القيادات المصرية حول كيفية إيجاد حل للأزمة الليبية، وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء.

استخراج 915 عملة معدينة من معدة سلحفاة بحرية

استخراج 915 عملة معدينة من معدة سلحفاة بحرية

Mar 07, 2017
 6
لندن ـ أجري أطباء بيطريون من تايلاند، عملية جراحية استغرقت 7س اعات هي الأولي من نوعها في العالم ، حيث قاموا بأستخراج نحو 915 عملة معدنية من بطن سلحفاة بحرية تعيش في محمية بمدينة سريراتشا في إقليم تشونبوري شرقي العاصمة بانكوك .
حيث ظلت السلحفاه تبلع العملات التي تلقى في بركتها طلباً للحظ السعيد، ما حدّ في نهاية المطاف من قدرتها على الحركة ، وأزيلت 5 كيلوغرامات من العملات والأشياء الأخرى من بطن السلحفاة البحرية التي تبلغ من العمر 25 عاماً، وأطلق عليها اسم (أومسين) أي “حصالة” باللغة التايلاندية. أما السلحفاة نفسها فتزن 59 كيلوغراماً.
وأضافت نانتاريكا تشانسو، من كلية العلوم البيطرية بجامعة “تشولالونجكورن”: “نعتقد أنّنا بحاجة إلى نحو شهر لضمان أنّها ستتعافى تماماً”، مضيفة أنّ “السلحفاة ستحتاج بعد ذلك إلى 6 أشهر أخرى من العلاج الطبيعي”.