السبت، 28 سبتمبر 2013

تحقيق: لتر الماء عملة صعبة في طبرق


تحقيق:

لتر الماء عملة

صعبة في طبرق

28/9/2013

939a60492853374edcaf0462fbef3ac6[1]
طبرق - تحقيق - رزق فرج رزق:-
ليبيا المستقبل

تملك مدينة طبرق الساحلية محطة تحلية وحيدة، فيما سكانها ينقلون المياه إلى بيوتهم على نفقتهم الخاصة، وبأسعار مرتفعة. يضطر أحمد نوح أصيل مدينة طبرق أقصى الشرق الليبي لنقل المياه إلى بيته بشاحنة مستأجرة، ورغم أن بيته يقع داخل المدينة إلا أن إمدادت شبكة المياه لا تصل إليه، ما يجعل حياة أسرته تفتقر إلى الاستقرار والثبات. يشتكي نوح الموظف في الدولة من ظلم يطاله في مشكلة المياه، ويقول في لهجة تدل على حجم المعاناة "كيف لنا الوصول إلى حياة مستقرة ونحن نفتقر إلى أهم أساسياتها، كيف نجعل بيوتنا تغمرها السعادة والحيوية و ينقصها الذي منه كل شيء حي".

استغلال السائقين

عبد السلام الكحاشي أيضاً يعاني المشكلة نفسها، لكن ما يؤلمه أكثر هو أن "الحاجة هي التي جعلتنا نخضع لاستغلال أصحاب الشاحنات الخاصة" بحسب قوله، حيث يضطر المواطن لدفع 70 دينار ليبي (حوالي 55 دولار أمريكي) لسائق الشاحنة الذي ينقل إلى بيته حمولة تبلغ 50 برميلاً من الماء في نقلة واحدة. "مراسلون" تحدث كذلك إلى سائق شاحنة خاصة بنقل المياه – فضل عدم ذكر اسمه –، وأوضح أن التسعيرة المذكورة – 70 دينار ليبي – هي لنقل المياه داخل المدينة فقط، وتزداد عند النقل إلى الضواحي. ويعزو السائق ارتفاع سعر بيع المياه إلى "غلاء المعيشة، وارتفاع أسعار كل شيء، كما أنه لاوجود لتسعيرة معتمدة من قطاع الاقتصاد" بحسب قوله، وهو المبرر نفسه الذي ذكره رجال الحرس البلدي لعدم متابعتهم تسعيرة بيع المياه واستغلال السائقين لحاجة المواطنين.

محطة وحيدة

لا تزال مشكلة نقص المياه تمثل المعاناة الأكثر حضوراً في حياة المواطن في طبرق، حيث ثمنها الباهظ وصعوبة توفيرها، بالرغم من توفر محطة تحلية مياه، كمصدر وحيد يغذي المدينة بقدرة إنتاج تتراوح بين 35 إلى 40 ألف متر مكعب يومياً. حسب مدير محطة تحلية مياه طبرق المكلف مهندس محمد رزق، فإن "دور المحطة يقتصر على إنتاج المياه فقط، أما مهمة توزيعها فتقع على عاتق مكتب خدمات طبرق"، مؤكداً أن "الإنتاج اليومي يصل بشكل سليم إلى خزانات شركة المياه عن طريق الخط البديل المستحدث، الذي لا يسمح بالتوصيلات العشوائية التي يلجأ إليها أحياناً بعض المواطنين، كما كان يحدث في الخط القديم ويتسبب في فاقد يقدر بأكثر من 11 ألف متر مكعب من واقع الإنتاج اليومي المذكور". ويعتقد رزق أن العوامل الأساسية التي من شأنها حل أزمة المياه في طبرق تعتمد على "وعي المواطن وحرصه، وصلاحية شبكة المياه في المدينة، وعدالة التوزيع". ويوضح في هذا الصدد أن محطة التحلية التي يديرها "مصممة على أساس ألا تتوقف عن الإنتاج بشكل كامل في حالات الصيانة، حيث أن إدارة المحطة تعتمد برنامجاً يتيح إمكانية الصيانة أثناء العمل، بإخضاع كل وحدة تشغيل من مجموع الوحدات الثلاثة التي تقوم عليها المحطة، للصيانة على حدة".

حلول بديلة

أما صالح عمران غريب مدير إدارة المشروعات بشركة المياه في المنطقة الشرقية، ومدير مكتب خدمات طبرق، فقد قال في حديثه لـ "مراسلون" إن "المصدر الوحيد للمياه في طبرق هو محطة تحلية تنتج كمية لا تكفي احتياجات المدينة، التي تسجل تزايداً مستمراً في تعدادها السكاني"، وأكد على أن إيجاد مصدر مياه آخر وبشكل عاجل هو أمر مُلحّ. غريب يؤكد أن محاولات الخروج بحل لهذه المشكلة جارية، مشيراً إلى تعاقد سابق تم مع شركة نمساوية "لإنشاء محطة جديدة بسعة 40 ألف متر مكعب، في منطقة المرصص – 30 كيلومتر غرب طبرق –، إلا أن عراقيل قانونية تتعلق بملكية الأرض المزمع إقامة المشروع عليها أدت إلى تأخر تنفيذ المشروع، فضلاً عن الوضع الأمني غير المشجع للشركة لمباشرة العمل". ورغم حديثه عن محاولات الحل، لا زال غريب يحمل الحكومة التي "تغط في نوم عميق ولا تبالي بهذا الوضع" مسؤولية تفاقم مشكلة المياه، حيث يشير إلى حلول بديلة يمكن اللجوء إليها "فالكثير من الصعوبات يساهم في تذليلها مقاولون متطوعون، لتغطية غياب الدولة".

الوضع الأمني

لا ينسى غريب الإشارة إلى سوء الأوضاع الأمنية وحوادث التخريب المتعمد التي تتعرض لها المرافق العامة بهدف رفع الاحتقان، في إشارة منه إلى "منصة تعبئة شاحنات نقل مياه تم إنجازها بتكلفة 70 ألف دينار ليبي (حوالي 55 ألف دولار أمريكي)، تم حرقها بالكامل في عملية تخريب غير مبررة، وقد قمنا بإرسال أكثر من اثني عشرة مكاتبة للأجهزة الأمنية في المدينة لتوفير حراسة دون جدوى". شبكة المياه المتهالكة في طبرق يعود إنشاؤها بحسب مدير مكتب خدمات المدينة إلى ثمانينيات القرن الماضي، "حين كان تعداد السكان لا يتجاوز 50 ألف نسمة، ولكن بعد مرور عقود على ذلك تضاعف التعداد السكاني لطبرق مرتين، وتم بالتالي استحداث أحياء سكنية جديدة بدون شبكة مياه، ويتم تغذيتها عن طريق شاحنات نقل المياه". فيما المياه التي "تصل للمواطن بسعر مدعوم يقدر بــ 250 درهماً للمتر المربع الواحد، تصل التكلفة الفعلية لإنتاجها إلى 860 درهم" يقول غريب.

معايير عالمية

اتفق رأي مدير محطة مياه طبرق المسئولة عن إنتاج المياه، مع رأي مدير مكتب الخدمات المسؤول عن التوزيع، حول الحلول الجذرية لمشكلة نقص المياه، والتي تكمن في التعجيل باستحداث محطة تحلية بسعة إنتاج أكبر، حتى تستوعب التزايد في تعداد السكان في المدينة. ووفق معايير منظمة الصحة العالمية التي حددت حصة الفرد الواحد من المياه بـ250 لتر يومياً، فإن مدينة طبرق تحتاج حسب آخر تعداد للسكان تم في عام 2006، إلى 45 ألف متر مكعب يومياً، كحصة مخصصة للمواطنين، أي أكثر من القدرة الإنتاجية للمحطة الحالية الوحيدة في طبرق. هذا طبعاً دون النظر إلى احتياجات المزارع والمصانع والمواشي، وكذلك التزايد السكاني الناتج عن الهجرة العكسية القادمة من المدن الليبية الأخرى التي تعرضت للتدمير إبان الثورة، والتي تشكل زيادة غير طبيعية في نمو السكان.


المصدر: مراسلون

مصدر تونسي كتائب جهادية خططت لاجتياح جنوب تونس عبر ليبيا


مصدر تونسي

كتائب جهادية خططت لاجتياح

جنوب تونس عبر ليبيا

28/9/2013

605fac53b2b6bf07cac2123efd17407f[1]

كشف خبير عسكري تونسي عن تخطيط كتائب جهادية تابعة لتنظيم "انصار الشريعة" ومقاتلين مرتزقة لاجتياح الجنوب التونسي انطلاقا من الأراضي الليبية. وأفاد محمد صالح الحيدري وهو عقيد أركان حرب متقاعد على قناة "نسمة" الخاصة ليل الجمعة/السبت، بان كتائب تابعة لتنظيم "انصار الشريعة" خططت لاجتياح الجنوب التونسي بمعية مقاتلين ليبيين ومرتزقة ضمن قوة تعد نحو 10 الاف مقاتل انطلاقا من الأراضي الليبية. وقال الحيدري: "هناك مصادر وأدلة ثابتة وموثقة بوزارة الداخلية تؤكد هذا المخطط".


وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو قد كشف، في تصريحات لاذاعة محلية في وقت سابق هذا الاسبوع، عن أن قوات الأمن التونسية أحبطت بالفعل مخططا لتنظيم "أنصار الشريعة" المصنف تنظيما إرهابيا كان يهدف لتقسيم البلاد إلى ثلاث إمارات إسلامية بالشمال والوسط والجنوب. وأضاف بن جدو أن هذا المخطط كان يتم التحضير له عبر تنفيذ سلسلة من التفجيرات والاغتيالات في عدة مدن تونسية. 


وأوضح أن خطة الاجتياح للجنوب التونسي "تبدأ بتنفيذ 50 عملية تفجير في كامل تراب الجمهورية وخاصة بالعاصمة بهدف ارباك الجيش والأمن". وأشار إلى أن الهدف الاول من هذه العمليات هو تشتيت جهود المؤسسة العسكرية والأمنية والتمهيد للهجوم على الجنوب عبر ليبيا، لافتا إلى أن الخطورة تكمن في استحواذ هذه الكتائب على جزء من الترسانة الكيميائية التي تركها جيش العقيد الراحل معمر القذافي.


وسبق أن بثت وزارة الداخلية التونسية في 28 آب (أغسطس) الماضي خلال مؤتمر صحفي محادثات عبر "سكايب" لعناصر إرهابية وهي بصدد التخطيط لتنفذي 50 هجوما إرهابيا في آن واحد ضد مراكز أمنية وتجارية وأماكن حيوية في البلاد. وقال الخبير الأمني ناصر بن سلطانة رئيس الجمعية التونسية للدراسات الاستراتيجية للأمن الشامل فى تصريحات بثتها محطة نسمة الخاصة إن هناك أكثر من 3500 مقاتل تونسي كانوا يقاتلون في سورية وهم يتدربون الآن في منطقة درنة بليبيا. ورجحت عدة تقارير تواجد زعيم تنظيم "أنصار الشريعة" بتونس سيف الله بن حسين الملقب بأبو عياض، المطلوب للأجهزة الأمنية، على الأراضي الليبية. وأضاف بن سلطانة: "منطقة درنة هي قندهار ليبيا إذ تتشابه معها في تنظيمها الإداري وتتواجد بها تشكيلات أمنية موالية لعبد الحكيم بلحاج".


 لكن بن سلطانة استبعد إمكانية شن هجوم على تونس عبر الأراضي الليبية لسبب خضوع المنطقة لمراقبة القوى الغربية والجزائر وتحليق مستمر للطائرات بدون طيار، مع تواجد الكتائب في منطقة بعيدة نسبيا عن الحدود التونسية. وقال الخبير الأمني "فضلا عن المراقبة الإقليمية ترتبط تونس باتفاقية صداقة مع الجزائر تعود إلى سنة 1983 وتنص على تدخل الجيش الجزائري في حل تعرضت تونس إلى أي هجوم من ليبيا". وتم بالفعل تفعيل هذه الاتفاقية سنة 1985 عندما هدد معمر القذافي باجتياح تونس وأرسلت الجزائر حينها 2500 جندي على الحدود التونسية استعدادا للتدخل. 


ويتم التنسيق الآن بشكل واسع بين الجيشين التونسي والجزائري لتعقب جماعات إرهابية متحصنة بجبل الشعانبي على مقربة من الحدود الجزائرية متورطة في قتل تسعة جنود تونسيين وفي الاغتيالات السياسية بتونس. وكانت تونس قد اعلنت في 29 آب (أغسطس) الماضي حدودها الجنوبية المشتركة مع ليبيا والجزائر منطقة عسكرية عازلة للتصدي الى مخاطر الارهاب وتهريب السلاح.

المصدر: القدس الفلسطينية

ليبيا تسلم الأردن آخر الدفعات المترتبة عليها في ملف الجرحى



ليبيا تسلم الأردن

آخر الدفعات المترتبة عليها

في ملف الجرحى




80217c34ffcd374c91c7d94658363b4b[1]

28/9/2013

تبدأ الحكومة المؤقتة اليوم السبت بدفع آخر الدفعات المترتبة عليها للمنشآت الفندقية الاردنية جراء علاج الجرحى الليبيين هناك، في خطوة لغلق هذا الملف الذي أثار جدلا واسعا بشكل نهائي.


وقال المتحدث باسم عدد من المنشآت الفندقية في الأردن هشام السعودي إن اجمالي عدد المنشآت التي ستستلم مستحقاتها في آخر دفعة للحكومة الليبية تصل الى 118.


مشيرا إلى أن الدفعة التي سيتم تسليمها للفنادق تعد آخر الدفعات وبذلك يكون ملف التزامات الحكومة الليبية للفنادق قد اغلق نهائيا . وبين السعودي ان الحكومة الليبية كانت قد عينت لجنة تدقيق حسابات وخلصت بعد اشهر من تدقيق فواتير الفنادق الخاصة بمستحقاتهم منها لخصم نسب تتراوح ما بين 10 الى20 % من اجمالي الفواتير، بعد ذلك تقرر صرف المبالغ بشكل كامل ودفعة واحدة لكافة المنشآت.


المصدر: صحيفة الدستور الأردنية

صحيفة بريطانية تكشف خطة الـMI6 لتأمين خروج القذافي من ليبيا



صحيفة بريطانية

تكشف خطة الـMI6 لتأمين

خروج القذافي من ليبيا

27/9/2013



969b9e18b0021a5fbf249a3b7477f07b[1]



قالت صحيفة الـ"ديلي ميل البريطانية" يوم  أمس الجمعة أن الحكومة البريطانية رسمت خططا لاخفاء العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والسماح له بالخروج من ليبيا والعيش في بلد أفريقي آخر. 


ووفقًا لخطة جهاز المخابرات البريطاني فقد تم نفي القذافي إلى غينيا، بعيدًاعن متناول القانون الدولي، وكان ينظر إلي هذا الخيار باعتباره إنهاء للدمار والخسائر في الارواح خلال انتفاضة التمرد عليه.


 ونقلت الصحيفة أنه أثناء القتال، ذهب أندرو ميتشل - وزير التنمية الدولية البريطانية - إلى الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والمعروفين بفسادهم لبناء اتصالات مع النظام. وقامت الصحيفة بالاتصال بميتشل عن طريق البريد أمس  للتعليق، لكنه رفض، ومع ذلك فمن المعروف أنه حضر اجتماع للاتحاد الافريقي في غينيا الاستوائية نيابة عن الحكومة لحشد التأييد لسياستها بشأن التدخل في ليبيا، و عقد المؤتمر في يونيو 2011 في العاصمة مالابو. وقالت الصحيفة أن  الإفصاح عن تفاصيل استراتيجية خروج القذافي سيكسف عنها "ماثيو دو وسيتم نشرها متسلسلة في صحيفة ديلي تلغراف. 


وسيفصح الكاتب عن الخطة التي تم رسمها أثناء حملة القصف من قبل الولايات المتحدة والقوات البريطانية والفرنسية وغيرها في أعقاب الربيع العربي. واعتبر المسؤولون البريطانيون أنه في حال بقاء القذافي في ليبيا سيواجه معارضة من المتمردين من المجلس الوطني الانتقالي.

المصدر: الدستور

وزير الدفاع يعترف بخطف ابنه من جهة غير معلومة


وزير الدفاع

يعترف بخطف ابنه من جهة

غير معلومة

28/9/2013

1379660_533479390067641_795282249_n[1]


في سابقة هي الأولى من نوعها في ليبيا، اعترف مسؤول رفيع المستوى بأن ابنه مخطوف من جهة غير معلومة، في وقت تتزايد فيه معدلات خطف المواطنين في عدة مدن ليبية خاصة في العاصمة طرابلس. وقال عبد الله الثني وزير الدفاع الليبي في تصريحات لقناة محلية مساء أول من أمس، لقد تأكدت أن ابني مخطوف من جهة لا نعلمها، وتم إغلاق هاتفه الجوال بعد اتصالي به حيث رد علينا شخص مجهول سرعان ما أغلق الهاتف.


وقال: إن ابنه محمد البكر والوحيد البالغ من العمر 26 عاما والطالب بالجامعة إلى جانب عمله الصباحي الحر، ليست لديه عداوة مع أحد. وأضاف: «لا عداوة لي مع أي جهة أو أشخاص ومصلحتنا هي مصلحة ليبيا وبناء دولة قائمة على العدالة والمساواة، لا أعتقد أن هناك من يكره هذا التوجه».


وأعلن الوزير أنه لم يتلق أي تهديد من أي جهة، لافتا إلى الجهود المكثفة التي تقوم بها كافة الجهات الأمنية والبحث الجنائي والشرطة وجهاز الاستخبارات العسكرية والشرطة العسكرية. وتابع قائلا: «الحدث لم يمض عليه سوى يومين، الجهود مبذولة ولا نعرف مكان ابني ونتمنى فك أسره وتحريره، لمست التعاطف من كل الجهات ولكن لا أستطيع اتهام أحد». واعتبر أن خطف ابنه بمثابة سلوك خاطئ، مضيفا: «الأمور لا تحل بهذه الطريقة وإذا كان هناك خلاف شخص معي فما ذنب ابني وعائلتي، لكن نحن ماضون في طريقنا، ولن يغير من اتجاهنا نحو بناء الدولة التي نتمناها».


وطالب الوزير الحكومة الانتقالية التي يترأسها على زيدان ببذل قصارى جهدها، للقضاء على ظاهرة خطف المواطنين في عدة مدن خاصة العاصمة طرابلس التي بدأت تتوسع فيها مؤخرا، واعتبرها معيبة وغريبة على المجتمع والشعب في ليبيا.


وفيما رصد ناشطون خطف نحو خمسين مواطنا ما بين ذكر وأنثى خلال الأسابيع القليلة الماضية في طرابلس، قال هاشم بشر رئيس اللجنة الأمنية للمدينة في تصريحات محلية نشرها لاحقا عبر صحفته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الـ«فيس بوك»، إن جميع بلاغات المفقودين والمخطوفين لدى مراكز الأمن الوطني والبحث الجنائي طرابلس هي 32 حالة اعتبارا من العاشر من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن من بين المخطوفين 20 ذكرا و12 أنثى.


كما أن من بينهم 27 ليبيا وخمسة مقيمين فقط. ولفت إلى أن حالات الخطف ستة بينما حالات عدم العودة للمنزل 23 والهروب 3 حالات فقط. من جهة أخرى، أعلن العقيد يونس الحداد أمر كتيبة إبراهيم بكار أنه تم استهداف مقر مديرية أمن القبة ومركز شرطة القبة من قبل مجموعه إرهابية. وتعرضت المباني لتفجير أسفر عن أضرار مادية من دون حدوث إصابات بشرية، طبقا لما أكده مصدر أمني لوكالة أنباء التضامن المحلية. وتقع القبة قبل مدينة درنة بنحو ثلاثين كيلومترا في اتجاه بنغازي والبيضاء غربا، علما بأنها منطقة قبيلة العبيدات في شرق البلاد. إلى ذلك، نفى مجلس الحكماء والشورى واتحاد مؤسسات المجتمع المدني في مدينة سبها بجنوب ليبيا ما تردد حول الإعلان عن الفيدرالية لمنطقة الجنوب الغربي أو فزان، وأنهم يستنكرون بشدة هذه الأفعال.


وأوضح المجلس في بيان بثته وكالة الأنباء المحلية أن ما تناقلته بعض هذه القنوات الإعلامية «عار عن الصحة»، مشيرا إلى أن أولئك الذين تم الاتصال بهم لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن المجلس يستنكر بشدة هذه الأفعال. وأعلن الحكماء أنهم متمسكون بالثوابت الوطنية وشرعية الدولة المتمثلة في المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، والحكومة ووحدة التراب الوطني، مؤكدين وفاءهم لدماء الشهداء وأن مقدرات ليبيا النفطية والمائية لجميع الليبيين.


وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت عن مجموعة من أعيان ومشايخ المنطقة الجنوبية إعلانهم إقليم فزان إقليما فيدراليا، كما أعلنوا تشكيل المجلس الاجتماعي الأعلى لقبائل فزان، في ملتقى عقدوه اليوم بمدينة أوباري. وبررت المجموعة قرارها بسبب ما وصفته بـ«ضعف أداء المؤتمر الوطني وعدم تلبية الحكومة لمتطلبات الشارع الليبي وخاصة في منطقة فزان».


ونقلت صحيفة أجواء البلاد المحلية عن أحمد إبراهيم رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى القبائل والعشائر والمكونات الاجتماعية بفزان قوله: نحن نرى أن الحكومة غائبة عن فزّان ولا وجود لها على أرض الواقع، ولو كانت حاضرة لما طرحنا خيار الفيدرالية.

المصدر: الشرق الأوسط

عدد من شباب الكفرة يقتحمون مشروعات سكنية قيد الإنشاء


عدد من شباب الكفرة

يقتحمون مشروعات سكنية

قيد الإنشاء



غمارات سكنية
 28/9/2013


اقتحم عدد من شباب الكفرة، مساء أمس المباني الغير جاهزة التي تقوم بتنفيذها الشركة الهندية ما يعرف بمشروع 1500 وحدة سكنية في الكفرة. وأفاد مراسل "وكالة أنباء التضامن" أن مجموعة من الشباب اقتحموا مساكن قيد الانشاء التي تعرف بمشروع 1500 وحدة سكنية في الكفرة بعد ان أعلن الاتفاق على بدء العمل بها مؤخرا على ان يتم بناء 600 منزل في الموقع.


والباقي يتم انشائهن في داخل المدينة. الاشارة إلى أن المشروع توقف العمل به منذ اندلاع  ثورة السابع عشر من فبراير، وتمت مخاطبة الشركة المنشئة مؤخرا للعودة واستكمال عملها حيث بلغت نسبة الانجاز فيهن حوالى 30% فقط.

المصدر: وكالة أنباء التضامن

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

انفجار يهز مبني النيابة ومديرية الأمن بمدينة القبه شرق ليبيا



انفجار يهز مبني النيابة

ومديرية الأمن بمدينة القبه شرق ليبيا التى

تبعد عن مدينة درنه بـ 45 كيلومتر





بتاريخ: الجمعة, 27 سبتمبر 2013

1d9490b94a2d46e70bffadb41df159f9[1]

هز انفجار اليوم الجمعة، مبني النيابة بمدينة القبة شرق ليبيا، نتج عن حقيبة كانت موضوعة داخل سياج المبني.


ووفق المعلومات الأولية التي بثتها وكالة الأنباء الليبية، فإن الانفجار ألحق أضرارا مادية بالمبني والمباني المجاورة له.


وأفادت الوكالة، أن الأضرار لحقت بمبني مديرية أمن القبة المجاور لمبني النيابة، وعدد من المباني والمحلات المجاورة، ولم تعرف بعد الخسائر البشرية التي خلفها الانفجار.


يذكر أن مدينة بنغازي تعرضت لسلسلة من التفجيرات والاغتيالات في الفترة السابقة استهدفت عددا من المسؤولين والأمنيين والعسكريين والنشطاء السياسيين والإعلاميين، كان من ضمنها انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى فرع وزارة الخارجية والتعاون الدولي من دون أن يوقع خسائر بشرية.


واغتيل الناشط الحقوقي عبد السلام المسماري في السادس والعشرين من يوليو الماضي، وفي التاسع من أغسطس الماضي اغتال مسلحون مجهولون عز الدين قوصاد أحد مذيعي قناة ليبيا الحرة.